الأخبار

والي الشمالية من حلفا: تحركات لمعالجة تحديات التجارة الحدودية ودعوة المعتصمين لفتح الطريق

اكد والي الولاية الشمالية الفريق الركن عبد الرحمن عبد الحميد ان قضايا مواطني وادي حلفا تاتي في مقدمة اولويات حكومته.
معلنا مواصلة الجهود مع الحكومة الاتحادية لايجاد معالجات للقضايا المرتبطة باستيراد الخضر والفواكه وتجارة الحدود والتبادل السلعي الى جانب التحديات التي تواجه حركة التجارة عبر المعابر.
واعرب الوالي عن سعادته بزيارة محلية حلفا لدى مخاطبته المعتصمين بالطريق القومي للصادرات عند الحظيرة الجمركية باشكيت على خلفية القرارات المتعلقة بوقف الاستيراد الشخصي عبر المعابر الحدودية ومطالبتهم بالغاء القرار والسماح باستئناف حركة الاستيراد.
واشاد والي الولاية الشمالية باهالي حلفا وقال ان «لحلفا مكانة في القلب فهي بوابة التاريخ والوعي والحضارة». مؤكدا اهتمامه بقضاياها ومتابعتها بصورة مستمرة.
واوضح ان قضية المياه حظيت بجهود كبيرة حتي تكللت بالغاء العقد السابق. مشيرا الى ان قرار ايقاف استيراد الخضر والفواكه من ابرز القضايا التي يتابعها باهتمام في ظل بعد وادي حلفا عن اقرب مناطق انتاج الخضر والفاكهة داخل البلاد.
وكشف عن مطالبته باستثناء وادي حلفا من قرار إيقاف استيراد الخضر والفواكه خلال المؤتمر الاخير الذي جمع مجلس الوزراء والولاة برئاسة رئيس الوزراء في اطار الجهود الرامية الى توفير السلع باسعار مخفضة.
واكد الوالي ان المعابر والميناء النهري والسكة الحديد سابقا تمثل شريانا حيويا لحياة المواطنين والنشاط التجاري بوادي حلفا .
مشيرا الى ان حكومته تعمل على معالجة قضايا تجارة الحدود والتبادل السلعي وتنظيمهما مع بحث امكانية منح وادي حلفا استثناءات مؤقتة بما يحقق مصالح المواطنين ويسهم في الحد من التهريب.
واشار الى ان بعض القرارات ترتبط بحسابات دقيقة في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد.
داعيا المواطنين الى التعبير عن مطالبهم بوسائل اخرى غير اغلاق الطريق.
ومشددا على ضرورة فتحه بصورة عاجلة بالتوازي مع مواصلة المساعي لايجاد حلول للقضايا المطروحة.
وخاطب الوالي الشباب بضرورة توسيع مداركهم والتعامل مع القضايا بمسؤولية ووعي والتعبير عن المطالب بصورة مدروسة.
محذرا من استغلال اعداء السودان المشكلات المحلية وتوظيفها بما ينعكس سلبا على وادي حلفا والسودان وعلاقاته بدول الجوار.
وجدد التزامه بمواصلة المساعي مع الحكومة الاتحادية لمعالجة القضايا.
مبينا ان رئيس الوزراء وعد بمناقشتها والعمل على وضع حلول جذرية لها.
وداعيا الشباب الى توحيد الصفوف والاسهام في تحقيق مطالب المواطنين.
وفيما يتعلق بقطاع التعدين دعا الوالي الى التمييز بين عمليات المسح الجيولوجي وتوزيع المربعات التعدينية.
موضحا ان المطالبة باجراء المسح تمثل خطوة مهمة لتحديد نصيب المنطقة من المربعات عند توزيعها.
*تجارة الحدود واستثناءات مؤقتة:-*
من جانبه اكد المدير التنفيذي لمحلية حلفا الاستاذ ابو عبيدة ميرغني برهان ان تفعيل تجارة الحدود يمثل احد المسارات المهمة لمعالجة التحديات الاقتصادية والمعيشية التي تواجه المواطنين.
مشيرا الى اعتماد قطاعات واسعة من اهالي حلفا على حركة المعابر والميناء النهري خاصة معبر اشكيت.
واوضح ان السكة الحديد كانت تمثل في السابق احد مصادر النشاط الاقتصادي بوادي حلفا وان حركة المعابر باتت من اهم المرتكزات المتبقية للنشاط التجاري. مجددا مطالبته بمنح مواطني حلفا استثناء مؤقتا يسمح باستيراد الخضر والفواكه الى جانب تسهيل اجراءات مرور بضائع الموردين الذين استوردوها قبل صدور القرارات الاخيرة.
واشاد المدير التنفيذي بزيارة والي الولاية الشمالية.
مثمنا اهتمامه بقضايا المحلية ومتابعته للمطالب التي طرحها المواطنون.
*مطالب بتخفيف الاعباء عن المواطنين:-*
بدوره رحب رئيس المجلس الاعلى لاهالي حلفا، الاستاذ صبحي جمبلان بزيارة والي الولاية الشمالية متحدثا نيابة عن المعتصمين ومحييا تضحيات اهالي حلفا وإسهاماتهم في الحفاظ على مكانة وادي حلفا ضمن خريطة السودان.
واشار الى الخصوصية الجغرافية والاقتصادية للمدينة وما ارتبط بها تاريخيا من علاقات مع مدينة اسوان وحركة الميناء النهري والبضائع والركاب.
مبينا ان بعد حلفا عن المركز جعلها تعتمد بصورة كبيرة على حركة التجارة والمعابر.
وطرح جمبلان عددا من المطالب سلمت لوالي الولاية الشمالية شملت تفعيل تجارة الحدود واستثناء استيراد الخضر والفواكه والغاء قرار منع استيراد الامتعة الشخصية وتخفيض الضرائب والجبايات المفروضة على الطريق بين حلفا والخرطوم الى جانب ازالة الكرفانة التي تعيق حركة الموردين ونقله الى خارج المدينة.
وفي ختام الزيارة تفقد والي الولاية الشمالية معبر اشكيت الحدودي ووقف على الشاحنات المتكدسة بالمعبر كما عقد لقاء مع مدير المعبر بحضور المدير التنفيذي لمحلية حلفا ولجنة امن المحلية وعدد من قيادات المعبر للوقوف على التحديات التي تواجه حركة الشاحنات والتجارة عبر المنفذ الحدودي.

زر الذهاب إلى الأعلى