
أعلن المدير التنفيذي لمحلية شرق النيل ورئيس مجلس الأشخاص ذوي الإعاقة بالمحلية، الأستاذ مرتضى يعقوب بانقا، التصديق على توفير عدد كبير من العصي البيضاء والمعينات المساعدة للأشخاص ذوي الإعاقة البصرية، مؤكداً التزام المحلية بمواصلة دعم برامجهم وتعزيز حقوقهم واستقلاليتهم.

جاء ذلك خلال مخاطبته الاحتفال باليوم العالمي للعصا البيضاء، الذي نظمه مجلس الأشخاص ذوي الإعاقة بالمحلية بالتنسيق مع اتحاد المكفوفين، تحت شعار «استقلاليتي بعصاي.. نهضتي بتقنيتي»، بهدف تعزيز الوعي بحقوق المكفوفين ودعم مشاركتهم في المجتمع.
وأشاد بانقا بإرادة الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية وصمودهم في مواجهة التحديات، مثمناً ما تعرضوا له من معاناة خلال الحرب، وداعياً مؤسسات المجتمع المدني ورجال الأعمال والخيرين إلى الإسهام في توفير احتياجاتهم وتوسيع فرص مشاركتهم المجتمعية.
من جانبها، أكدت رئيس مجلس الأشخاص ذوي الإعاقة بالمحلية، الأستاذة زينب إسحق، أن التعليم والدمج المجتمعي وصون الكرامة الإنسانية حقوق أصيلة للأشخاص ذوي الإعاقة البصرية، مشددة على ضرورة تهيئة البيئة المناسبة لمشاركتهم في مختلف مجالات الحياة. كما أشادت باهتمام المدير التنفيذي بالمجلس وقضايا الأشخاص ذوي الإعاقة، موضحة أن العصا البيضاء تمثل رمزاً للاستقلالية وحرية الحركة، فيما تسهم التقنيات الحديثة في تعزيز اعتماد المكفوفين على أنفسهم.
وشاركت الهيئة السودانية للمواصفات والمقاييس في الاحتفال ممثلة في إدارة الإعلام والعلاقات العامة، حيث وزعت نشرات تثقيفية مخصصة للأشخاص ذوي الإعاقة البصرية، ونظمت مسابقات وجوائز للمشاركين، مؤكدة دعمها للمكفوفين ومساندتها للجهود الرامية إلى توفير العصي البيضاء وتسهيل حياتهم اليومية.

وشهدت الفعالية تكريم المدير التنفيذي لمحلية شرق النيل مرتضى يعقوب بانقا والأستاذ فاروق خليل، تقديراً لجهودهما، إلى جانب تكريم الطالب عثمان يوسف، المتفوق الأول على مستوى المحلية ضمن فئة الأشخاص ذوي الإعاقة، احتفاءً بتميزه الأكاديمي.
وشارك في الاحتفال مدير جهاز الأمن والمخابرات، العميد عوض الكريم محمد عبد الحميد، ومدير شرطة محلية شرق النيل، العميد محمد عباس، ونائب المدير التنفيذي للمحلية الأستاذ أبشر حمدان، إلى جانب عدد من القيادات التنفيذية ومديري الإدارات وممثلي المؤسسات والجهات ذات الصلة والقيادات الأهلية والفعاليات المجتمعية.
ويأتي الاحتفال في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الوعي بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية، وترسيخ قيم المساواة والدمج المجتمعي، ودعم استقلاليتهم وتكافؤ الفرص أمامهم.



