
الشاب السوداني الذي ظهر مع الفنانة إيمان الشريف بهيئة فتاة هو كان في الاصل ولد يسمى نادر ثم تحول لبنت وحول اسمه لنادين ، في مشهد أثار جدلاً واسعاً.
هناك سؤالاً لا يمكن تجاهله: إلى أين يتجه الفن السوداني، ومن المسؤول عن حماية هوية المجتمع وقيمه؟
السودان ليس بلا هوية، وشعبه ليس بلا مبادئ! نحن مجتمع له دينه وأعرافه وتقاليده، ولن نقبل أن تتحول الشاشات ومنصات المشاهير إلى بوابة لتطبيع ما يرفضه مجتمعنا.
نحن ضد الترويج للمثلية وتقديمها للمجتمع وكأنها أمر عادي لا يستحق النقاش.
والشهرة لا تمنح أحداً حصانة من النقد، والفن لا يعني أن كل ما يُقدَّم يجب أن يُصفَّق له.
رسالتنا واضحة: لا للمثلية، لا لتطبيعها، ولا لاستغلال الفن في تمرير أفكار تتعارض مع قيم المجتمع السوداني.
ويبقى السؤال لإيمان الشريف: هل تدرك الفنانة حجم تأثيرها في جمهورها، والمسؤولية التي تترتب على كل ظهور تختار أن تقدمه؟
نعتذر لمتابعينا الكرام عن نقل هذا الخبر وما قد يتضمنه من مشاهد لا تتوافق مع قيم مجتمعنا السوداني وثوابته. لم يكن نشره إلا من باب تسليط الضوء على ما نراه جديرًا بالنقاش، مع التأكيد على رفضنا للترويج للمثلية أو تطبيعها في مجتمعنا.



