
الخرطوم – 19 أكتوبر 2026
شهدت دور التربية القومية بالخرطوم يوماً مفتوحاً بمناسبة اليوم العالمي للصحة النفسية، نظمته إدارة التربية القومية بالتعاون مع مجلس رعاية الطفولة بولاية الخرطوم، بالمدرسة الإصلاحية بسوبا، بهدف تعزيز الدعم النفسي والإرشاد والتأهيل الاجتماعي للأحداث، ودعم جهود إعادة دمجهم في المجتمع.

وشهد البرنامج أمين مجلس رعاية الطفولة بولاية الخرطوم، الدكتورة هناء إسماعيل البيلي، ومدير الإدارة العامة لشؤون الأحداث، اللواء صلاح الدين إبراهيم حسين، ورئيس نيابة الطفل بالخرطوم، مولانا زاهر قسم السيد، والأمين العام للمجلس القومي لرعاية الطفولة، الأستاذ الدكتور عبد القادر أبوه، إلى جانب ممثلين عن إدارة التربية الخاصة بوزارة التعليم والتربية الوطنية، ومنظمات اليونيسيف والتخطيط الوطنية وسودو، وعدد من إدارات وزارة التنمية الاجتماعية.
وأكدت الدكتورة هناء البيلي أهمية الدعم النفسي وتوفير خدمات الإرشاد والتوجيه للأحداث، بما يسهم في تقويم السلوك وتعزيز فرص التأهيل وإعادة الاندماج في المجتمع. وأشادت بجهود العاملين بالمؤسسة الإصلاحية والباحثين الاجتماعيين والنفسيين، إلى جانب برامج التدريب المهني والإسناد المجتمعي التي تستهدف رعاية النزلاء والوقوف على أحوالهم وتأهيلهم في مختلف المجالات.
ونقلت البيلي تحيات وزير التنمية الاجتماعية، الأستاذ صديق حسن فريني، إلى الأحداث بدور التربية، مؤكدة أن الإصلاح الحقيقي يبدأ ببناء الإنسان وتنشئته على القيم والأخلاق. كما أعربت عن تقديرها للمؤسسات الحكومية والمنظمات الوطنية والدولية التي أسهمت في دعم البرنامج وتوفير المستلزمات المدرسية والأدوات الرياضية والمنظفات وحقائب الكرامة للفتيات في دور التربية والانتظار.
وأوضحت أن مجلس رعاية الطفولة يعمل بالتنسيق مع الجهات ذات الصلة، في إطار الشراكة والمسؤولية المجتمعية، لتنفيذ البرامج والأنشطة التي تستهدف مختلف فئات الأطفال وتعزز حمايتهم ورعايتهم.
من جانبه، أشاد اللواء صلاح الدين إبراهيم حسين بجهود العاملين في مجال الصحة النفسية ورعاية الأحداث، مؤكداً أهمية مواصلة الاهتمام بهم وتوفير الحماية والدعم اللازمين لهم.
وفي سياق متصل، أعلنت مدير إدارة التنمية المجتمعية وتخفيف حدة الفقر، الأستاذة امتنان عثمان، تقديم مشروعات إنتاجية لخمسة من أسر النزلاء، في إطار دعم هذه الأسر وتعزيز فرص إعادة الدمج المجتمعي.
وتضمن البرنامج جرعات توعوية في مجال الصحة النفسية للأحداث، وأنشطة وألعاباً رياضية ومشاركات تفاعلية، إلى جانب توزيع المعينات المدرسية والمستلزمات، بما يعزز الجوانب النفسية والاجتماعية والتربوية للمستفيدين.



