
…. وحرب 🇷🇺 “روسياواوكرانيا ” وحرب” ايران وامريكا”….
…وقمه الكبار”شو جين وبوتين وترامب” هل نشهد توزيع مناطق النفوذ والسيطره الجديده”و”تسقط اوربا” …
….. “الربيع الاوربى” تشتعل نيرانه فى باريس وبروكسل ومدريد وروما والبانيا وصولا لاحتجاجات امريكا وسياسات
دونالد ترامب المتقلبه داخليا وخارجيا ….
… التدهور الاقتصادى المريع الذى اصاب اوربا وخاصه فرنسا والمانيا بسبب دعمهم الا محدود الى اوكرانيا فى حرب خاسره.. وتدميرهم لخطوط امداد الغاز والنفط الروسى نوردستريم “1” “2” السيل “1”والسيل”2″ والاعتماد على الغاز والنفط الامريكى عالى التكلفه …بعد ووقف سلاسل الامداد وواغلاق مضيق هرمز بسبب الحرب الامريكيه الايرانيه
واصبحت اوربا وشعوبها فى تضخم وارتفاع الاسعار وزياده تسعيره البترول والغاز والسكن والاغذيه والتعليم والصحه
…فخرج طلاب المدارس فى احتجاجات صاخبه فى فرنسا والمانيا وبلجيكا وايطاليا والبانيا لتخفيف اعباء المعيشه
وزياده ميزانيه الصحه والتعليم ولكن هيهات تم مواجهه الطلاب بعنف الشرطه وقتل عدد من المحتجين مما اثار
الطلاب فى مواصله انتفاضتهم ضد حكوماتهم التى لاتستطيع توفير الاحتياجات الاساسيه وتوفر الاسلحه وصواريخ باتريوت لاوكرانيا لمواصله الحرب ضد روسيا 🇷🇺
….تدخل دونالد ترامب لايقاف الحرب الروسيه الاوكرانيه
وطلب قيام انتخابات فى اوكرانيا لاختيار رئيس جديد لاوكرانيا بدلا من زيلنسكى حتى يستطيع ابرام اتفاق لوقف اطلاق النار مع روسيا “كوشنر وويكتوف” مبعوثى ترامب لموسكو وكييف ….ولقيام وتحقيق صفقه تبادليه بين الكبار وصل لافروف وزير الخارجيه الروسى الى طهران للعمل ايجاد صيغه لانهاء الحرب الامريكيه الايرانيه وفتح مضيق هرمز ….باسرع مايمكن لتوفير مشتقات النفط والغاز
بعد صفقه الديزل بين امريكا وروسيا لانقاذ ترامب من الانتخابات النصفيه ……
وهنالك مبادره روسيه ايضا للقاء ثلاثى للكبار. ……
…. “شى جين بينغ وبوتين ودونالد ترامب”
…..فى 18,او ،19نوفمبر 2026 على هامش منتدى التعاون الاقتصادي لاسيا والمحيط الهادى “ابيك” ….
…. لتأكيد توزيع مناطق النفوذ والسيطره الجديده …
فى العالم ومناقشات جاده لمناطق المضائق هرمز وباب المندب والبحر الاحمر وقناه بنما ومناطق ومقاطعات التى تريدها روسيا “مقاطعات دونستك وزبوروجيا.. …
ومناقشه جزيره تايوان 🇹🇼 التى تعتبرها الصين 🇨🇳 🇨🇳 جزء لايتجزء من الصين 🇨🇳 🇨🇳
…. ومناقشه اطفاء كل الحروب فى الشرق الاوسط والسودان والحرب التى بدأت شرارتها بين اثيوبيا وارتريا …
…. والكثير فهل نشهد سايكس بيكو “2”



