الرياضة
أخر الأخبار

كومو يعمق جراح مانشستر يونايتد بهزيمة مذلة

قاد نيكو باز فريق كومو إلى فوز كاسح على مانشستر يونايتد بنتيجة 4-1 على ملعب جوزيبي سينيغاليا في دوري أبطال أوروبا.

وافتتح اللاعب البالغ من العمر 22 عاما التسجيل في الدقيقة الثانية، وأنهى المباراة بثنائية وتمريرة حاسمة بعد أداء استثنائي.

كما سجل تاسوس دوفيكاس وجاكوبو رامون في الانتصار الكبير، ما زاد الضغوط على مايكل كاريك، بعدما أخفق فريقه في تحقيق الفوز خلال مبارياته السبع الأخيرة بجميع المسابقات.

وأهدر ديوغو دالوت فرصة جيدة بعد 84 ثانية فقط؛ إذ أخفق في السيطرة على الكرة في البداية، قبل أن يستعيدها ويسدد كرة مقوسة مرت بجوار القائم البعيد.

وبعد 34 ثانية فقط، عاقب كومو ضيفه على إهدار الفرصة. وانطلق أصحاب الأرض سريعا نحو الجهة المقابلة، قبل أن يسدد باز كرة رائعة مقوسة سكنت الزاوية اليسرى للشباك.

وفشل يونايتد في الرد، بينما أنهى كومو الشوط الأول متفوقا. وتفوق دوفيكاس على ماتياس دي ليخت – الذي خاض مباراته الأولى منذ 325 يوما – وسدد من زاوية ضيقة نحو سيني لامينس، قبل أن يسقطه الحارس في الهجمة التالية، لكن راية التسلل حالت دون احتساب ركلة جزاء.

وواصل كومو تفوقه بعد الاستراحة، واخترق دفاع يونايتد بسهولة في الدقيقة 49، حين مرر باز الكرة إلى دوفيكاس، الذي استغل تعثر دي ليخت ورفعها ببراعة من فوق لامينس.

وازدادت معاناة يونايتد في الدقيقة 57. فقد انقض باز على تمريرة خاطئة من كارلوس باليبا، وانطلق عبر الجهة اليمنى قبل أن يضع الكرة في الزاوية اليسرى السفلية.

وكثف يونايتد محاولاته بعد ذلك، ووجد البديل أماد ديالو مساحة عند حافة منطقة الجزاء ليسدد كرة هابطة تصدى لها جان بوتيز وأبعدها فوق العارضة.

لكن كومو سرعان ما استعاد زمام المبادرة، وأنهى رامون هجمة جماعية رائعة بعدما أرسل كايكي عرضية متقنة داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 76.

وسجل جوشوا زيركزي هدفا شرفيا متأخرا ليونايتد، بعدما روض عرضية أماد قبل أن يسدد الكرة بين ساقي بوتيز في الدقيقة 91.

باز يتألق ومعاناة يونايتد تتواصل

بلغ مجموع مشاركات لاعبي التشكيلة الأساسية لكومو في دوري أبطال أوروبا 62 مباراة فقط قبل هذه المواجهة، مقابل 242 مشاركة للاعبي تشكيلة يونايتد، لكن الأداء على أرض الملعب لم يعكس هذا الفارق.

وبدأ فريق سيسك فابريغاس المباراة بقوة، وبهدفه المبكر أصبح يونايتد قد استقبل هدفين خلال أول دقيقتين من مبارياته في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم، وهو أكبر عدد له في هذه الفترة الزمنية خلال نسخة واحدة.

كما أصبح أول فريق إنجليزي يستقبل هدفا في أول دقيقتين خلال مباراتين متتاليتين في البطولات الأوروبية الكبرى.

وكان باز مصدر الخطورة الأبرز، ليصبح رابع لاعب فقط يسهم في ثلاثة أهداف على الأقل خلال مباراة بدوري أبطال أوروبا أمام يونايتد، والأصغر سنا بينهم بعمر 22 عاما و43 يوما.

وأصبح الأرجنتيني أيضا ثاني أصغر لاعب من أميركا الجنوبية يسجل أمام يونايتد في البطولة، بعد ليونيل ميسي الذي كان يبلغ 21 عاما و337 يوما في نهائي 2009.

وحقق كومو بداية رائعة في دوري أبطال أوروبا، ليصبح أول فريق إيطالي يفوز بأول مباراتين له على أرضه منذ لاتسيو في موسم 1999-2000.

أما يونايتد، فتتزايد التساؤلات حول مستواه السيئ خارج أرضه في كبرى بطولات الاتحاد الأوروبي؛ إذ لم يفز سوى بمباراة واحدة من 11 مواجهة خاضها بعيدا عن ملعبه في دوري الأبطال، مقابل ثلاثة تعادلات وسبع هزائم.

وسجل يونايتد 1.05 من الأهداف المتوقعة (xG) من 13 تسديدة، مستفيدا من هدفه المتأخر، مقابل 2.04 لكومو، بينما سدد فريق فابريغاس ثماني كرات على المرمى من أصل 11 محاولة.

ولم تكن هذه المباراة الوحيدة الغزيرة بالأهداف في مواجهات الأربعاء المبكرة، إذ فقد غلطة سراي تقدمه ثم قلب تأخره إلى فوز بنتيجة 4-2 على ليل.

زر الذهاب إلى الأعلى