الأعمدة

مصنع مياسم ينتج الجودة ويجمع مابين الإنتاج والإحسان

مخ
بقلم سمية السكوتي
في زمن كثرت فيه المصانع يبقى مصنع مياسم هو الأول لانه يصنع منتج ويصنع ثقه وماف حاجه اسمها فرز اول وفرز تاني كل انتاج مياسم فرز اول من الخام حتى لحظه التغليف وانضباط عسكري كله.
ومصنع مياسم لا يخاف من المنافسه لانه هو المنافسه نفسها جودته هي بندقيه في السوق وسمعته هي اذاعته التي تتحدث عنه في كل بيت.
اذا كانت جوده مصنع مياسم في الإنتاج فجودة مديره في الإنسانيه.
المصانع كثيره والمدراء كثر لكن الرجل الذي يجتمع بين الإنتاج والإحسان عمله نادره.
رجل يصنع في النهار منتجا يفجر به السوق ويصنع في الليل أجرا يفجر به السماء
مصنع مياسم ناجح لان مديره ناجح ومديره ناجح لانه رجل بر واحسان.
الحاقد يتكلم ومصنع مياسم ينتج وهذا المصنع ليس له منافس لانه ينافس على الجوده العاليه والجوده العاليه من غير ماعندها منافس وكل ناجح له حاقد وكل مصنع ناجح له من يحسده لكن مياسم القافله تسير ومصنع مياسم يسير بأعلى جوده واعلى انتاج ومن لايستطيع اللحاق بمنتجات مياسم فليمت بغيظه والسوق يعترف بأقوى جوده.
مصنع مياسم الجوده تتحدث والنجاح يخرس الألسن.
ويكفي ان مدير مدير عام قوات الشرطة سعاده الفريق أول شرطه حقوقي أمير عبد المنعم اشاد بكل منتجات مياسم وجودتها العاليه ونقول بأن مصنع مياسم هو الحائز على نجوميه العام 2026 بلا منازع.
التحيه والتقدير للرجل الفاضل مدير مصنع مياسم السيد الرشيد هاشم رجل البر والإحسان جعل الله ما يقدمه في ميزان حسناته وبارك الله في مصنعه ورزقه وابعد عنه كل الحاقدين والغيورين وأصحاب القلوب السوداء.
الرشيد هاشم صاحب القلب الأبيض النضيف الذي يحترم الصغير قبل الكبير.

زر الذهاب إلى الأعلى