الأعمدة
أخر الأخبار

بدءت تطرح الاسئلة في الأروقة الإيرانية بعد سياسة مسايرة الزيدي للعقوبات و الضغوط الأمريكية على إيران

رضا القزويني – باحث في الشؤون الإيرانية

بدءت تطرح الاسئلة في الأروقة الإيرانية بعد سياسة مسايرة الزيدي للعقوبات و الضغوط الأمريكية على إيران

۱- ما هي علاقة القرارات التي يتخذها الزيدي ضد إيران بالإطار التنسيقي؟
۲- الإطار يظهر في المواقف كأنه يقف إلى جانب إيران لكن بالواقع هل يستطيع الزيدي اتخاذ القرارات الاستراتيجية التي تمس العلاقة مع إيران بمعزل عن الإطار؟
۳- لماذا ينتقد بعض قادة الإطار قرارات الزيدي ضد إيران، بينما وزراؤهم في الحكومة هم من ينفذون هذه القرارات؟
4. هل هناك تباين حقيقي داخل الإطار التنسيقي في الموقف من إيران، أم أن الانتقادات العلنية مجرد توزيع أدوار بين أطرافه؟
5. إذا كان وزراء الإطار ينفذون هذه القرارات داخل الحكومة، فلماذا لا يستخدمون ثقلهم البرلماني والوزاري لتعطيلها إن كانوا يعارضونها فعلا؟
6. هل تتخذ هذه القرارات بتوافق مسبق داخل الإطار ثم تُحمّل للزيدي كي يتحمل وحده كلفتها السياسية أمام إيران والشارع الموالي لها؟
7. ما الدور الذي تلعبه طهران نفسها في هذا المشهد؟ وهل تتعامل مع الزيدي كخصم، أم تدرك أن القرارات تمر بموافقة حلفائها داخل الإطار؟
8. هل تأتي هذه القرارات استجابة لضغوط خارجية، أميركية أو عقوبات مالية مثلا، تجعل الإطار نفسه مضطرا للقبول بها؟
9. إلى أي مدى يملك الزيدي هامش استقلال حقيقيا عن الإطار، وما الذي سيحدث إن تجاوز خطوطه الحمراء في ملف إيران؟
10. كيف تقرأ فصائل المقاومة هذه القرارات، وهل تعتبرها تهديدا لنفوذها أم أمرا يمكن التعايش معه؟
11. هل ستنعكس هذه المواقف المزدوجة على شعبية الإطار في الانتخابات المقبلة؟
12. في النهاية، من يملك القرار الفعلي في العراق اليوم: رئيس الوزراء أم الإطار التنسيقي أم قوى خارجية؟

ردود فعل إيران غيرواضحة حتى الآن بينما هناك مطالبات على صعيد غير الرسمي لإتخاذ قرارات اقتصادية خانقة ضد الحكومة في بغداد منها في مجال الطاقة و ملف تصدير الغاز إلى موضوع تفعيل ملف خسائر الحرب العراقية الإيرانية. و يبدو كل ذلك سيبقى في مجال غير الرسمي لكن تظهر تلك الردود ان هناك غضب عارم على صعيد النخب و الإعلام من مواقف رئيس الحكومة العراقية الذي يعتبرونه شريكا مع أمريكا للضغط على الشعب الإيراني في الظروف الحساسة الحالية.

بدءت تطرح الاسئلة في الأروقة الإيرانية بعد سياسة مسايرة الزيدي للعقوبات و الضغوط الأمريكية على إيران

زر الذهاب إلى الأعلى