الأخبار
أخر الأخبار

سفارة السودان بلندن تدشن المنتدى الإعلامي الشهري بالتزامن مع ذكرى مجزرة الفاشر

 

لندن – 24 أكتوبر 2026م

 

عقدت سفارة جمهورية السودان في لندن، مساء الخميس 23 أكتوبر، أولى جلسات المنتدى الإعلامي الشهري، بمشاركة واسعة من الإعلاميين والباحثين والخبراء والدبلوماسيين، وذلك بالتزامن مع اقتراب الذكرى الأولى للأحداث التي شهدتها مدينة الفاشر عقب اجتياحها.

سفارة السودان بلندن تعقد أولى جلسات المنتدى الإعلامي الشهري بمشاركة إعلاميين وباحثين ودبلوماسيين، وتستعرض تطورات الحرب وجهود تحقيق السلام في السودان

وقدم رئيس البعثة السودانية في لندن، السفير بابكر الصديق محمد الأمين، تنويراً حول آخر التطورات في السودان، مؤكداً موقف الحكومة بأن الحرب الدائرة في البلاد ليست حرباً أهلية أو صراعاً على السلطة، وإنما عدوان خارجي يستهدف سيادة السودان وموارده وموقعه الجيوستراتيجي.

 

وأشار السفير إلى أن انعقاد المنتدى يأتي قبيل الذكرى الأولى لسيطرة قوات الدعم السريع على مدينة الفاشر، بعد حصار استمر 18 شهراً، معتبراً أن ما شهدته المدينة من انتهاكات وفظائع يعكس، بحسب تعبيره، تداعيات تساهل المجتمع الدولي مع القوات التي وصفها بالإرهابية والجهات الإقليمية الداعمة لها.

 

وجدد رئيس البعثة تأكيد استعداد الحكومة السودانية للتعامل الإيجابي مع الجهود الرامية إلى تحقيق سلام عادل ومستدام، مشيراً إلى ما طرحه رئيس مجلس السيادة في مقاله بمجلة «فورين أفيرز» ورسالته الأخيرة إلى الرئيس الأمريكي، إلى جانب مبادرة السلام السودانية التي قدمها رئيس مجلس الوزراء أمام مجلس الأمن في ديسمبر الماضي.

 

وتناول التنوير متطلبات التوصل إلى هدنة إنسانية، وفي مقدمتها خروج قوات الدعم السريع من الأعيان المدنية، وفقاً لما نص عليه إعلان جدة، وعدم استخدام المواطنين في المناطق الخاضعة لسيطرتها رهائن، فيما استعرض أعضاء البعثة التطورات الميدانية والانتصارات الأخيرة للقوات المسلحة، إلى جانب مبادرة الحوار السوداني–السوداني.

 

وشهد المنتدى نقاشاً تفاعلياً ومداخلات من المشاركين حول الدور المتوقع للمجتمع الدولي في دعم الجهود الرامية إلى إنهاء الحرب في السودان، بما يضمن الحفاظ على سيادته ووحدته، واستعادة حقوق السودانيين وتحقيق السلام المستدام.

 

وضمت قائمة الحضور رئيس مجلس الشرق الأوسط بحزب العمال البريطاني، ورئيس تحرير مجلة «ميدل إيست آي»، ورئيس مجلة «ميدل إيست مونيتور»، إلى جانب إعلاميين من هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»، وعدد من الباحثين والأكاديميين والتشريعيين البريطانيين.

 

زر الذهاب إلى الأعلى