
شارك وفد من حزب الأمة القومي برئاسة مريم الصادق المهدي في مشاورات الآلية الخماسية الخاصة بالسودان في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، وقدم رؤية تدعو إلى وقف شامل لإطلاق النار، وحماية المدنيين، وضمان وصول المساعدات الإنسانية، رغم إعلان الأمانة العامة للحزب مقاطعة المشاورات.
وضم الوفد علي قيلوب رئيس الهيئة المركزية، وعبد الحليم عيسى تيمان مقرر مؤسسة الرئاسة، وإمام الحلو رئيس لجنة السياسات بالمكتب السياسي، حيث عرض رؤية الحزب بشأن إنهاء الحرب وإطلاق عملية سياسية شاملة.
واعتبر الحزب أن الحرب تحولت إلى أزمة وطنية وإنسانية تستوجب إعادة ترتيب أولويات العملية السياسية، داعياً إلى البدء بوقف إطلاق النار، وحماية المدنيين، وتأمين وصول المساعدات الإنسانية، واتخاذ إجراءات لبناء الثقة بين الأطراف قبل الشروع في تسوية سياسية وأمنية تعالج جذور الصراع.
كما دعا إلى إطلاق حوار سوداني جامع يفضي إلى سلام مستدام وبناء دولة تقوم على المواطنة وسيادة القانون والعدالة.
وتضمنت الرؤية مقترحات لإصلاح عمل الآلية الخماسية، شملت توحيد تفويضها، وإعادة هيكلة آلياتها، وتعزيز التشاور مع القوى السياسية والخبراء السودانيين، بما يعزز الملكية السودانية للعملية السياسية.
وقال الحزب إن دور الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي والهيئة الحكومية للتنمية (إيقاد) وجامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي ينبغي أن يقتصر على التيسير والدعم والضمان، مع ترك مسؤولية التوصل إلى الحلول النهائية للسودانيين.
وجاءت مشاركة الوفد بعد أيام من إعلان الأمانة العامة لحزب الأمة القومي مقاطعة مشاورات الآلية الخماسية، وهو ما عكس استمرار التباين داخل الحزب بشأن كيفية التعاطي مع المبادرات الإقليمية والدولية الهادفة إلى إنهاء الحرب في السودان



