الأقتصاد

أزمة الخبز تدخل مرحلة جديدة في امبدة مع إغلاق مخابز أبوابها احتجاجاً على ارتفاع تكاليف

الإنتاج، بينما رفعت مخابز أخرى الأسعار إلى مستويات تفوق التسعيرة الرسمية، وسط تزايد معاناة المواطنين.
قال أصحاب مخابز إن سعر جوال الدقيق زنة 25 كيلوغراماً ارتفع إلى 180 ألف جنيه سوداني، إلى جانب زيادة أسعار الخميرة والزيت والجازولين المستخدم في تشغيل الأفران.
وأشار أصحاب المخابز إلى ارتفاع أجور العمال بنحو 200%، مؤكدين أن استمرار البيع بالتسعيرة الرسمية بات يتسبب في خسائر مالية، ما دفع بعضهم إلى تعليق العمل مؤقتاً.
وفي المقابل، وصل سعر خمسة أرغفة في بعض المخابز التي لا تزال تعمل إلى 2000 جنيه، بواقع 400 جنيه للرغيف الواحد، وسط شكاوى من صغر حجم الرغيف وعدم انتظام توفره.
ويقول مواطنون إن الحصول على الخبز بالسعر الرسمي أصبح صعباً في عدد من الأحياء، ما يضطرهم إلى الشراء بأسعار مرتفعة، في وقت تواجه فيه الأسر السودانية ضغوطاً معيشية متزايدة بسبب الحرب.
وطالب أصحاب المخابز والمواطنون السلطات بالتدخل العاجل، سواء عبر توفير الدقيق المدعوم والوقود أو مراجعة تسعيرة الخبز بما يتناسب مع تكاليف الإنتاج.
السؤال الذي يفرض نفسه: كيف يستطيع المواطن السوداني توفير احتياجات أسرته الأساسية إذا أصبح الخبز نفسه عبئاً يومياً يفوق قدرته؟

زر الذهاب إلى الأعلى