الأعمدة

حكومة بورتسودان طلعت قانون عقوبتو الاعدام في كل من يفضح مخازي الزات الالهية بالادلة والبراهين علي الميديا ،،

عوض ابوشعرة
مع ان الادلة والبراهين واضحة في ازدياد المعاناة علي الشعب المتخز كرهائن من سلطة تسوق لموتهم ،، وتجبرهم علي قبول المغالطة الواضحة في يقوله الحاكم بأمره ،، وما يدفعونه من ثمن من جراء اصراره علي الحرب ،،
هم الذين يموتون كل يوم بسبب نقص الغذاء في امدرمان التي وصل الحال فيها لقيام مجموعة مسلحة بأقتحام مخبز ونهب الخبز وسط دهشة المواطنين ،،
البرهان لا يلتفت للفوضي والخطر المحدق بالوطن كله ،، ويثر علي اعام اخر امل في السلام وكأنه يقول للرهائن ،، تموتوا معاي هنا بس ،،
نحن نكتب علك تستيقظ وتقتنع بأستحالة تحقيق حلمك بعد كل ما فعلته بالوطن والمواطن ،،
هذه الفوضي التي صنعها من يهدد بأعدام كل شخص يقول له ان الشعب السوداني ليس هذه المليشيات التي تتناحر ،،
الشعب ليس هؤلاء ،،
ولا ذباب الكيبوردات ،،
ولا لاعقي احزية العسكر من عديمي الزمة والضمير من صحفيين ،،
ورواد مجالس السلطان من رداحات وقونات ( تعرفونهن جيدا ) ،،
ثم بقية الفلول من تجار البزنس شركاء العصابة في سقفها الثاني ،،
وامنجية وصلوا في موت ضمائرهم ،، وقسوة صنيعهم لحد ذبح الشباب كالشياه ،،
يكفي عوار هذا القانون انه يجرم الباحثين عن السلام ويوعدهم بالاعدام لمجرد انهم قالوا الحقيقة علي رؤوس الاشهاد ،، ؟
الاختشوا ماتوا ،،
#اختانا

زر الذهاب إلى الأعلى