
كشف وجدي صالح، القيادي بحزب البعث العربي ومقرر لجنة إزالة التمكين سابقاً، عن امتلاك هيئة الدعوة الإسلامية استثمارات واسعة، من بينها مشروع شقق مفروشة بالقرب من مدينة الطفل في الخرطوم، متسائلاً عن مصادر تمويل الهيئة والجهات التي كانت تقف وراءها.
وقال صالح، خلال مقابلة مع منصة «صوت الشعب»، إن هيئة الدعوة الإسلامية تختلف عن منظمة الدعوة الإسلامية، مشيراً إلى أن كثيرين، بمن فيهم بعض المنتمين إلى الحركة الإسلامية، لم يكونوا يعرفون بوجودها، رغم ما قال إنه حجم استثماراتها الكبير.
وأوضح أن جهاز الأمن وديوان الزكاة ومؤسسات أخرى تابعة للدولة كانت تودع أموالاً في حساب الهيئة، وهو ما أثار تساؤلات حول مصادر تمويلها وطبيعة علاقتها بمؤسسات الدولة.
وأضاف صالح أن لجنة إزالة التمكين كشفت هذه الوقائع خلال عملها، مشيراً إلى أن حجم ما وصفه بالفساد فاجأ كثيرين.
وفي سياق حديثه عن الإنفاق الإعلامي، قال صالح إن الطاهر حسن التوم كان يصرف نحو 250 ألف دولار، مضيفاً أن التوم لم ينكر هذا الأمر، وفقاً لما أورده في المقابلة.



