
🖊 بقلم ايهاب فاروق فوده
في أقل من شهر، شهدت مدينة عطبرة حالتين اختفاء لطالبات من مدرسة أبوذر الكودة.
إحداهن عادت بعد أسبوعين في ظروف غامضة، بينما ما زالت أسرة الطالبة مسك اليمن تبحث عنها لليوم الحادي عشر دون أي معلومة واضحة أو خيط يدل على مكانها.
هذه ليست حادثة عابرة…
هذه ناقوس خطر يدق في كل بيت، وكل أسرة، وكل شارع في ولاية نهر النيل.
—
🔍 ماذا يحدث في عطبرة؟ ولماذا هذا الصمت؟
ظاهرة اختفاء البنات والنساء في السودان بدأت تتكرر بصورة مقلقة، وأصبحت حديث المجتمع.
لكن ما يحدث الآن في عطبرة تحديدًا يثير أسئلة أكبر:
– هل نحن أمام جريمة منظمة تستهدف البنات؟
– أم حالات فردية مرتبطة بظروف اجتماعية أو أسرية؟
– هل هناك جهات تستغل ضعف الوضع الأمني؟
– ولماذا تتكرر الحالات في نفس المنطقة وفي فترة قصيرة؟
والأخطر من ذلك أن هذا الأمر أصبح يفتح الباب أمام الكثير من التساؤلات والشائعات، في ظل غياب أي جهة رسمية تخرج لتوضيح الحقائق أو نفي ما يُتداول.
فهل ننتظر أن تتفاقم الشائعات أكثر… أم ننتظر اختفاء جديد حتى تتحرك الحكومة؟
—
❗ دور الشرطة والوالي… أين هو؟
عندما تختفي طالبة، فهذه ليست قضية أسرة واحدة.
هذه قضية مجتمع كامل، وقضية أمن ولاية بأكملها.
من حق المواطن أن يعرف:
– هل هناك تحقيقات جارية؟
– هل تم تحديد مشتبهين؟
– هل الحالات مرتبطة ببعضها؟
– ما هي الإجراءات الأمنية لحماية الطالبات؟
– لماذا لا توجد معلومات واضحة رغم مرور أيام طويلة؟
الصمت الرسمي يفتح الباب للشائعات، ويزيد الخوف، ويجعل الأسر تعيش في حالة رعب يومي.
—
📢 المطلوب الآن… وبشكل عاجل
1️⃣ بيان رسمي من شرطة الولاية
يشرح ما تم التوصل إليه، ويضع النقاط فوق الحروف.
2️⃣ تعزيز الوجود الأمني حول المدارس والمواقف والأسواق.
3️⃣ فتح خط ساخن للإبلاغ عن أي حالة اختفاء أو محاولة استدراج.
4️⃣ إشراك المجتمع المحلي
التبليغ، المراقبة، التعاون، وعدم ترك الأطفال يتحركون وحدهم.
5️⃣ دور واضح من حكومة الولاية
لأن أمن البنات ليس ملفًا ثانويًا…
هو أولوية قصوى.
—
🛑 أمن البنات خط أحمر
نحن نتحدث عن بناتنا… أخواتنا… أطفالنا.
لا يمكن أن نعيش في خوف، ولا يمكن أن نترك الأمور تمضي بلا شفافية ولا محاسبة.
المجتمع اليوم يطالب بإجابات…
يطالب بإجراءات…
يطالب بأمن حقيقي على الأرض، وليس وعودًا في الهواء.
—
📣 رسالتنا واضحة
نحن لا نتهم أحدًا…
لكننا نطالب بحقنا الطبيعي في معرفة ما يجري.
نطالب بحماية بناتنا.
نطالب بوقف هذا الصمت الذي أصبح أخطر من الحوادث نفسها.



