الأخبار

تحالف صمود يحدد مطالبه من مؤتمر برلين: هدنة فورية ومسار مدني موحد لإنهاء الحرب

رحّب التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة “صمود” بانعقاد المؤتمر الدولي حول السودان في العاصمة الألمانية برلين، معتبراً أنه يمثل فرصة مهمة لتسليط الضوء على الكارثة الإنسانية المتفاقمة، وتنسيق الجهود الدولية من أجل وقف الحرب ووضع البلاد على طريق السلام.
وأكد التحالف، في بيان صدر الثلاثاء، انخراطه الإيجابي في الاجتماع المدني السياسي السوداني المنعقد ضمن أعمال المؤتمر، والتزامه بالعمل من أجل الوصول إلى توافق مدني واسع حول سبل إنهاء الحرب وبناء سلام مستدام في السودان.
ووضع التحالف جملة من المطالب أمام المؤتمر، في مقدمتها إقرار هدنة إنسانية فورية وغير مشروطة تشمل جميع أنحاء البلاد، مصحوبة بآليات رقابة وطنية وإقليمية ودولية، وتدابير فعالة لحماية المدنيين، وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى مستحقيها دون عراقيل أو سيطرة من أطراف النزاع.
وشدد البيان على ضرورة أن تكون الهدنة جزءاً من حل سياسي شامل يعالج جذور الأزمة، عبر عملية متكاملة تقوم على ثلاثة مسارات متزامنة: المسار الإنساني، ووقف إطلاق النار، والحوار السياسي، تحت مظلة وساطة موحدة ومنسقة.
وجدد التحالف موقفه الرافض لأي تسوية عسكرية، مؤكداً أن لا حل عسكرياً للحرب في السودان، وأن مستقبل البلاد يجب أن يقرره السودانيون عبر مسار مدني ديمقراطي حقيقي ينهي عقود الحكم العسكري ويستجيب لمطالب ثورة ديسمبر.
كما دعا إلى دعم المبادئ الواردة في خارطة طريق الرباعية المعلنة في سبتمبر 2025، والعمل على تنسيق جهود الرباعية والخماسية وكافة المبادرات الإقليمية والدولية تحت مظلة واحدة تدفع عملية السلام إلى الأمام.
وفي ملف العدالة، طالب التحالف بتعزيز عمل لجنة تقصي الحقائق المستقلة التابعة لمجلس حقوق الإنسان، بما يضمن توثيق الانتهاكات ووقفها ومحاسبة المسؤولين عنها، مشدداً على أن العدالة تمثل شرطاً أساسياً لتحقيق سلام دائم.
واختتم التحالف بيانه بالإعراب عن تقديره للدول والجهات المنظمة للمؤتمر، معرباً عن أمله في أن تكون الذكرى الثالثة لاندلاع الحرب هي الأخيرة، وأن يشهد هذا العام توقف صوت السلاح وبدء مرحلة سلام عادل ينهي معاناة السودانيين

زر الذهاب إلى الأعلى