“بوصله الاعلام” بين المنصات التلفزيونيه والتجربه الطلابيه …. وعودا حميدا من دوحه الخير والجمااال الى ارض الكنانه

…فى “ورشه عبر وسائل التواصل الاجتماعي …
تم استضافتى من طلاب الصيدله جامعه النيلين ….
… محاور عديده وحديث عن الرساله الاعلاميه والتطوير الاستراتيجي ومحاور…
…. بناء كادر اعلامى .. والتسويق الذاتى والتميز فى سوق العمل …وخلق مصدر دخل جانبى فى ظل الظروف الحاليه
.واستغلال المهارات الطلابيه “كالتصميم والكتابه والاخراج والمونتاج والتصوير ”
..والاعلام وبناء الشخصيه …
..والمؤهل والشغف ونشأة وتطور الاعلام والظروف التى شكلت المشهد الاعلامى من كليه الدراما والموسيقى الى
… مرورا ب “45” عاما فى مجال التلفزيون بدايه
…. الاخراج فى الاداره السياسيه والاخبار والاستاذ حمدى بدرالدين وجريده المساء اول صحيفه الكترونيه على شاشه تلفزيون السودان والتلفزيون فى الدول العربيه
… الى سهرات “موسيقى والحان”
…. فرقه السمندال الموسيقية بقياده الفاتح حسين
..وفرقه نمارق الموسيقية بقياده السمؤال خلف الله ثم عادل الباز ….وفرقه عقد الجلاد بقياده الموسيقار عثمان النو فى اول ظهور اعلامى… وتجربه حنان النيل والموسيقار ابراهيم محمد الحسن بالاورغن وثم تجربتها مع الموسيقار اميغو وكمال يوسف بالفرقه موسيقيه كامله وتجربتها بالطنبور
…وبرنامج دراما مع الشاعر هاشم صديق
.. وبرنامج بوداينا محمد الفاتح
… وبرنامج تراثنا مع عبدالكريم الكابلى فى التقديم
ثم جراهام عبدالقادر فى التقديم …
…والكابلى مقدم ومغنى فى اول حلقات سهره قمم مع الفنان محمد وردى ومحمديه … ثم كان مقدم قمم بعده لدكتور عوض ابراهيم عوض وعدد مع كبار الفنانين …
والشاعر عزالدين هلالى وتقديم سهره انغام وابداع مع الراحل المقيم زيدان ابراهيم …
وسهره منحنى النيل مع المبدع الفاتح إبراهيم بشير…
وبرنامج الرياضه مع الاستاذ مامون الطاهر بدايه الثمانينات وتلفزه مباريات دورى الدرجه الاولى بتكليف من المدير العام للتلفزيون انذاك المهندس حسن احمد عبدالرحمن له الرحمه
وكثير من الفترات المفتوحه مع جمال فرفور وطه سليمان
وندى القلعه وهدى عربى ومصطفى البربرى ونادر خضر
وعثمان حسين وحمد الريح وشرحبيل احمد وصلاح مصطفى وكمال ترباس وحسين شندى وعصام محمد نور
وسهرات عديده مع الفنان الراحل محمد الامين ..وسهره جماهيريه مع الفنان المبدع ابوعركى البخيت ولقاءات مع شعراء بلادى فى سهرات مع الشاعر محمد طه القدال والاستاذ هاشم صديق والاستاذ الشاعر ازهرى محمد على
… وتحدثت عن الفترات المفتوحه فى الاعياد الى بادرت بها
..واخراج الفلم الدرامى اقنعه من زجاج مع الممثل الكبير عبدالرحيم قرنى وعيسى تيراب وفيصل احمد سعد ….
..وتحدثت عن تاسيس وتطوير اعلام الشرطه ووزاره الداخليه … تأسيس اذاعه ساهرون وساهرون للانتاج الاعلامى واستديوهات ساهرون التلفزيونيه وصحيفه ساهرون ايام الصحافه والمطبوعات مديرها د عثمان ابوزيد والراحل ود ابراهيم..”عبدالرحمن ابراهيم”
..وتحدثت لطلاب كليه الصيدله بجامعه النيلين ..
الفرق بين الاعلام التقليدى والاعلام الحديث وكيفيه الاستفاده القصوى من وسائل التواصل الاجتماعي فى رفد الاعلام التلفزيونى والاذاعى … وكانت تجربتى للماجستير
خير مثال التى كانت بعنوان “الوسائل الحديثه فى استخدام التلفزيون” تحت اشرف الخبير الاعلامى بروفسير على شمو
واستاذ مناقش بروفسير صلاح الدين الفاضل فى”2001″
… وتحدثنا عن الاعلام القومى واهميه فتح القنوات للرأى والرأى الاخر … واهميه صراع الافكار للتجديد فى البرامج والخطط المستقبليه وبناء استديوهات وقنوات متخصصه
للاخبار وللاخبار الانجليزيه والفرنسيه والسوحيليه وتقويه ورفد القنوات الولائيه بالكوادر والاجهزه الحديثه من كاميرات واجهزه مونتاج حتى تعكس ماهو اقتصادي وسياحى وثقافى واجتماعى لبناء سودان موحد ومحاربه خطاب الكراهيه والعنصرية …
حقيقه اللقاء كان ممتعا مع طلاب الصيدله جامعه النيلين التحيه والتقدير والاحترام لكل طلاب جامعه النيلين ولدكتوره د رماح سعد التى ادارت الحوار بمهنيه عاليه وتقديم مميز … كل التحايا ومودتى وودى للجميع
… وللحديث بقيه عن تطوير الاعلام والاجهزه الاعلاميه لوطن واحد موحد يسع الجميع بالسلام والمحبه ….


