
كوستي – 3 نوفمبر 2026
بحثت حكومة ولاية النيل الأبيض، اليوم بمدينة ربك، التحديات الإنسانية والخدمية التي تواجه النازحين واللاجئين والمجتمعات المستضيفة، وذلك خلال اجتماع مشترك ترأسه والي الولاية الفريق الركن قمر الدين محمد فضل المولى، بمشاركة وفد من المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وبنك التنمية الأفريقي، إلى جانب عدد من المنظمات.

واستعرض الاجتماع تقارير حول أوضاع القطاعات الخدمية بالولاية، وأولويات التدخل والمعالجات المطلوبة في ظل تزايد أعداد النازحين واللاجئين بسبب تداعيات الحرب.
وقال والي النيل الأبيض إن الوفد وقف على حجم التحديات التي تواجه مواطني الولاية في عدد من القطاعات الحيوية، وفي مقدمتها النقص الحاد في الغذاء والخدمات الصحية والتعليمية ومياه الشرب والكهرباء، فضلاً عن الصعوبات التي تواجه القطاع الزراعي.
وأوضح الوالي أن الولاية تستضيف أكثر من مليون و500 ألف لاجئ، مشيراً إلى معاناتهم من نقص الغذاء عقب تقليص برنامج الغذاء العالمي المساعدات المقدمة للاجئين خلال نوفمبر الحالي.
وأكد أن دعم القطاع الزراعي وتوفير مدخلات الإنتاج وتقنيات الطاقة الشمسية يمثل مدخلاً مهماً لمعالجة الأزمة، من خلال زيادة الإنتاج وتعزيز الأمن الغذائي وتحسين قدرة المجتمعات على تلبية احتياجاتها الأساسية.
من جانبه، أعلن المدير الإقليمي لبنك التنمية الأفريقي لشرق أفريقيا، أليكس موبيرو، إعادة هيكلة محفظة مشروعات البنك واستثماراته في السودان، التي تقترب قيمتها من مليار دولار أمريكي، بهدف توجيه مزيد من الاهتمام نحو الاحتياجات الإنسانية العاجلة للشعب السوداني في ظل الظروف الراهنة.
وأكد موبيرو حرص البنك على تعزيز شراكاته مع منظمات الأمم المتحدة وتنسيق الجهود لتوسيع نطاق الدعم المقدم للمتضررين من الحرب، بمن فيهم النازحون واللاجئون والمواطنون السودانيون المتأثرون بالأزمة.
بدوره، أكد المدير الإقليمي للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لشرق وجنوب أفريقيا، مامادو ديان بالدي، التزام المفوضية بحشد الموارد وتوفير الدعم اللازم لمواجهة أزمة النزوح في السودان، عبر تطبيق نهج الحلول المتكاملة وتعزيز قدرة اللاجئين والنازحين والمجتمعات المستضيفة على الاعتماد على الذات.



