الأعمدة

بعد السوخوي.. الإعلام المصري يرفع سقف الضجيج حول إثيوبيا.. فما الذي يريد صرف الأنظار عنه؟

ما نشهده من ضجة إعلامية مصرية متصاعدة حول إثيوبيا يطرح تساؤلات مشروعة بشأن التوقيت والأهداف

.
فبعد إعلان إثيوبيا امتلاك مقاتلات السوخوي-35 والتوجه لتعزيز منظومتها الدفاعية، ارتفعت وتيرة التناول الإعلامي المصري بصورة لافتة، بالتزامن مع إثارة ملفات سياسية داخلية، من بينها التطورات المتعلقة بقيادة المنطقة واعتلاء زعيمها السلطة.
يبدو أن هناك محاولة لنقل النقاش من التحول العسكري والاستراتيجي الإثيوبي إلى صناعة عناوين مثيرة وفتح ملفات جانبية تستحوذ على اهتمام الرأي العام.
لكن الحقيقة أن إثيوبيا لا تُقرأ عبر الضجيج الإعلامي، ولا تُقاس تطوراتها بحجم الحملات الصحفية.
السؤال: هل نحن أمام تغطية إعلامية عادية، أم محاولة لصرف الأنظار عن تحولات جديدة في موازين القوة والنفوذ بالمنطقة؟
إثيوبيا ماضية في تعزيز قدراتها وحماية مصالحها، والضجيج الإعلامي لن يغيّر من حقها في تطوير قدراتها الدفاعية.

زر الذهاب إلى الأعلى