


ابو حمد الحاج عبد الرحمن الموز
تكبد مزارعين بمحلية ابوحمد خسائر مادية كبيرة وصفها أحدهم بالمليارات جراء انقطاع التيار الكهربائي ببعض القري لفترة تقارب ال٢٠ ساعة في اليوم مرتين علي الاقل الأسبوع الماضي، فيما باتت تصل القطوعات العادية دون ذلك بقليل دون تحديد برمجة ليتحوط الناس للقيام بسقاية حواشاتهم وفقها ولتامين مياه لشربهم ومواشيهم. ولفت بعض المزارعين أو المواطنين أن العطش جراء القطوعات الكبيرة ببعض قري ابوحمد دون أن يكون هناك اظلام تام في الشبكة تجاوز كل الحدود وافضي الي إصابتهم بالعطش. كما بات يعاني مرضي الأمراض المزمنة منهم الأمرين في ظل الارتفاع الكبير في درجات الحرارة، حيث يحتاجون لبرودة تحفظ ادويتهم مثل الأنسولين وقطرات العيون وكذلك جرعة مياه باردة لشربهم. واستغرب المواطنين من القطوعات التي تستمر لساعات طويلة جدا في قري بابو حمد وتسالو عن السبب مع العلم بأن التيار الكهربائي يتوفر في مناطق أخري بشكل منتظم جنوب الولاية. واطلع بعض المواطنين الميدان نيتهم تأخير إجراء عمليات جراحية خلال هذه الفترة خوفا من ان يتعرضو هم أو ذويهم لمضاعفات بسبب انقطاع الكهرباء العشوائي حال إجرائها.
خسائر مادية
وقال المواطن توفيق ختم الدين ل الميدان بأن مزارعين تعرضو لخسائر تصل إلى مليارات الجنيهات بسبب انقطاع التيار الكهربائي. وأشار إلى أنهم عجزو عن توفير مياه الري لمحاصيلهم التي زرعوها علي رأسها البرسيم الذي تصل تكلفة زراعة الفدان الواحد منه الي مبلغ ٣ مليون جنيه قبل أن ينتج. وأشار إلى أن تقاوي هذا المحصول فقط مكلفة. وأشار توفيق ختم الدين الي أن الري عبر الكهرباء بات يشكل أهمية كبيرة للمزارعين خاصة لمن لا يملكون طاقات شمسية. وأشار إلى أنه قضي ليلته أمس ساهرا لري حواشته لأجل أن يتدارك زرعه قبل أن يتعرض للعطش بالكامل داعيا إلى تأمين تيار مستقر لأجل الا يتعرض المزارعين الي خسائر كبيرة في ظل الظروف الحالية البالغة الصعوبة.
تجدر الإشارة إلى أن المنطقة بجانب العديد من القري حولها وبحوارها تحديدا تعرضت لقطوعات كهرباء قاسية وصلت إلى ١٦ ساعة في بعض الأحيان.
اس الحياة
وقال تاجر فضل عدم ذكر اسمه بأن الكهرباء باتت واحدة من أساسيات الحياة لجميع المواطنين. وأفصح ل الميدان بأن أي مواطن يقطن في منطقة تتوفر بها شبكة الكهرباء يسعي أو يمتلك في منزله ثلاجة لحفظ طعامه ودوائه وبعض المياه ليكافح موجة الحر الشديد التي تتعرض لها البلاد. واستدرك بالقول بأن القطوعات المبالغ فيها تعرض الجميع لمواقف صعبة. ودعا لتأمين تيار مستقر ليتمكن الناس من مجابهة الصعوبات التي يواجهونها يوميا. وأشار إلى أن القطوعات الأخيرة فاقت التوقعات داعيا إلى التقليل منها والعدالة في تأمين التيار الكهربائي. وأشار إلى أنه يملك شخصيا طاقة كهربائية ولكنه زاد من كمية التوليد عبرها بسبب القطوعات الأخيرة بشراء ألواح وبطاريات إضافية لحفظ سلعه وضمان عدم تعرضها للتلف. وشدد على أن الكهرباء باتت من الأهمية بحيث ان عدم توفرها بشكل مستقر يؤثر على الناس.
عطش شديد
وقال المواطن عبد الوهاب ل الميدان بأن العطش أصابهم مؤخرا علي خلفية القطوعات الأخيرة التي طالتهم. وأشار إلى أن العطش طال الإنسان والزرع. وأشار إلى أن مزارعين تعرضو لخسائر جراء العطش الذي أصاب بعض محاصيلهم مثل الموز الذي تعرض للعطش في أطراف من جزيرة مري. وأوضح أيضا أن حاجتهم فاقت حد التصور لارتباط مياه شربهم بالكهرباء. وأشار إلى أنه شخصيا اضطر لملء باغة مياه من أحد الاستراحات التي يستقبلون بها الضيوف (ديوان) لأجل شرب أسرته ولاعداد الشاي وغيرها. وأشار إلى أن القطوعات الطويلة الأخيرة وضعتهم في مواقف سيئة.
[١٢/٧، ٧:٢٢ م] حاج الموز: تحوطات مبكرة
وقال المواطن محمد الصادق احمد ل الميدان بأن سكان العاصمة الخرطوم من تبقي منهم أثناء احتلال الجنجويد للعاصمة في اتخاذ احتياطات كبيرة لضمان تأمين المياه لاسرهم ذلك بشراء براميل كثيرة لحفظ المياه حال انقطاع التيار الكهربائي وذلك لارتباط توفر المياه بتوفر التيار الكهربائي. واستدرك بالقول بأن القطوعات الطويلة تؤثر عليهم في ظل ارتفاع درجة الحرارة لمستويات غير عادية تدفعهم لاستهلاك كميات كبيرة منها. وأشار إلى معاناة المرضي بسبب الكهرباء
تأجيل عمليات جراحية
وأوضح مواطن ل الميدان بأنه مضطر لتأجيل عملية جراحية في العيون لوالدته علي خلفية القطوعات الأخيرة الحالية في التيار الكهربائي. وأشار إلى أن ان بعض المواطنين الراغبين في إجراء مثل هذه العمليات الجراحية لكنهم يخشون من القطوعات وتأثيرها علي مرضاهم. ولفت إلى أنهم يرغبون في تأجيلها الي أكتوبر لضمان برودة الجو.



