د. الباقر أحمد عبدالله… رجل يرى أبعد مما نرى
هذا ما خرجت به واظن يوافقني الصديقين طاهر المعتصم وعزت السر
كانت زيارته محطة مختلفة؛ زيارة أعادت ترتيب أسئلتنا وفتحت أذهاننا على زوايا لم نكن نلتفت إليها. خرجنا من حضوره بفكرة ثابتة: أن الأمل ليس حكومة تُمنح أو تُسقط… بل قيمة داخلية، صلبة، يجب ألا نفرّط فيها مهما ضاقت الأزمنة واشتدّ العبور.
الباقر، مالك وناشر صحيفة الخرطوم، ليس مجرد صحافي أو رجل إعلام؛ هو ذاكرة ممتدة وعقل يلتقط الضوء في عز الظلام ويرى الكوة في قلب العتمة، ويؤمن أن الدور الحقيقي للإعلام ليس فقط نقل الأحداث، بل حماية الروح العامة من اليأس، والتمسك بفكرة المستقبل حين تتداعى الأشياء.
خبرته الطويلة في الحقل الصحافي، جعلته صوتًا قد تختلف معه في بعض مايرى ولكن لن تفلت من احترام تاسيسه لرؤيته،.. لاشك نؤمن أن الصحافة ضمير، والضمير لا يُباع ولايشترى ولا يُساق.
وهو ما رسمه لنا بكلمات بسيطة ومعبرة
في حديثه، مزيج من الحكمة والصلابة، والإيمان العميق بأن السودان – مهما طال ليله – لن يفقد بريقه. كلماتُه تُشعرك بأن الهزائم مؤقتة، وأن الشعوب التي تعرف قيمة الأمل لا تُهزم أبداً.
فالباقر … ليس فقط ناشرًا لصحيفة، بل ناشرًا لفكرة: أن الضوء ممكن، وأن العتمة ليست قدراً ثابتاً.
متعه الله بالصحة والعافية فالرجل لايزال يكابد السنين ليعطي
#اللهم_لا_ترفع_للكيزان_راية_ولا_تحقق_لهم_غاية_واجعلهم_للعالمين_عبرة_وآية
#حرب_الندامة
#SaveSudan
#stopthewar



