بقلم خالد عمر يوسف
١- حملة اعتقالات تطال ناشطين في مدينة القضارف عقب توقيع لجان مقاومة القضارف على إعلان نيروبي الذي نص على تصنيف المؤتمر الوطني المحلول كمنظومة إرهابية.
٢- الأجهزة الأمنية تعتدي على مواكب خرجت في عدد من مناطق سيطرة الجيش لإحياء ذكرى ثورة ديسمبر المجيدة، وسط كتابات تحريضية من مسؤولين في سلطة بورتسودان ونشطاء وكتاب موالين لها ضد ثورة ديسمبر وقواها.
٣- اعتقال الشاب منيب عبد العزيز في منطقة مقاصر بالولاية الشمالية بعد أن تحدث في مخاطبة لإحياء ذكرى ثورة ديسمبر المجيدة ولا زال مصيره مجهولاً حتى الآن.
٤- في مدينة أم روابة قامت قوة تتبع للقوات المسلحة باحتلال منزل أسرة عضو مجلس السيادة الانتقالي السابق والقيادي بصمود والتجمع الإتحادي، أ. محمد الفكي سليمان، وقامت بطرد من يقيمون فيه.
٥- عقب إعلان الفريق أول البرهان انه لا حظر على إصدار الوثائق الثبوتية لأي سوداني، قامت سفارة السودان بالدوحة بحرمان القيادي في صمود والمؤتمر السوداني أ. شريف محمد عثمان من حقه في إصدار جواز سفر، حيث أخطره الموظف بأنه اسمه ضمن قائمة الحظر، وأنه لم يصلهم أي قرار متعلق بهذا الشأن.
هذه نماذج بسيطة من يوميات حرب النظام البائد. اجتهدوا في اختلاق أكاذيب كثيرة لتغطية طبيعة الحرب، ولكن في كل يوم تفضحهم أفعالهم وأقوالهم، لتؤكد الحقيقة التي لا يمكن التستر عليها أبداً. هي حربهم التي لم ولن يتورعوا في المضي فيها حتى ولو مزقوا البلاد وأهلها إرباً إربا. أما قوى الثورة فلم تنخدع ولو لثانية بهذه الأباطيل. هي ماضية في طريقها لاستكمال مسار ديسمبر المنصور بأمر الشعب. ستنتهي الحرب ويعم السلام في البلاد وتتحقق غايات أهلها ويجد كل مجرم نصيبه من الحساب على ما اقترف. هذه ليست أماني بل وقائع نراها قريبة .. بل وأقرب بكثير مما يظنون.
#ديسمبر_باقية_ومنتصرة
#ديسمبر_العظيم



