
عوض ابوشعرة
منذ بدأ حرب الاكاذيب الكيزانية ،، وغرف اعلامهم كانت تركز علي علاقات صمود وحمدوك وسلك تحديدا بالمنظمات الدولية وسعيهم الدؤوب لايقاف الحرب حيث طرقوا كل الابواب ،، ولا زالوا يطرقون الابواب التي يمكن ان توقف الحرب ،، وقد حققوا نجاحات واضحة لكل مراقب ،،
لقد ظلوا يكذبون ويروجون لعمالة احرار بلادي حتي يضحكوا علي البسطاء والمساكين كون ان عالم اليوم مترابط ومرتبط ببعضه من خلال القوانين والاقتصاد ،،
ومن عجب ان يربط اعلام الضلال علاقات حمدوك وقيادات صمود بالغرب بالخيانة ،، مع انهم يسعون جاهدين لايقاف الحرب ،، واكثر ما يغيظهم ترديد عبارة شكرا حمدوك ،، لذلك يسعون جاهدين لاغتيال شخصيته منذ ثلاثة سنين وفشلوا فشلا ذريعا ،،
من يوصمون حمدوك بالخيانة هم الخونة لشعبهم الذي شردوه بالحرب ،، ويتجنبون ذكر الاسباب الحقيقية لاعجاب الناس بحمدوك وحصر الموضوع فى علاقته بالمنظمات دون التحدث عن نتائج هذه العلاقة على حلحلة تعقيدات الوضع فى السودان ،،
واول هذه التعقيدات التي حلحلها حمدوك كانت التشفير الدولى لحكومة الكيزان على اساس انها داعمة للارهاب واستطاع ان يرفع الحظر بعد توليه رئاسة الحكومة ،، وهو نجاح ضخم فشلت فيه الانقاذ لاكثر من عشرين عاما ،،
هذا غير التوجه الاقتصادى الذى افرز لنا استقرارا فى سعر الصرف ،، وقضاء تام على السوق الاسود ،، الامر الذى مكن بنك السودان من صناعة احتياطات نقدية بالدولار ،، بددها جبريل والبرهان ،،هذا غير اعادة السودان للمجتمع الدولى ،،
حمدوك لم يكن سياسيا منتميا لحزب معين وهذه ميزة وليست عيبا لشخص يتولي قيادة فترة انتقالية ،، كون ان معظم احزابنا مريضة بحب السلطة ،، واكثرها مرضا كان المؤتمر الوطنى الذى تسبب فى كل المشاكل التى ورثها حمدوك وبدا فى حلحلتها كما شهدنا ،،
حمدوك استطاع جلب منحة توزع على الاسر حتى يتم رفع الدعم عن السلع الامر الذى اوقف تهريبها لدول الجوار كما كان يحدث للبترول والدقيق ،،
د حمدوك قامة تتقاصر امامها كل كتابات الداعمين للفاشيين القتلة الكذبة ،، ودولة بلا علاقات دولية ،، دوله من القرون الوسطى ،، وحمدوك لو لم يتم التاامر عليه لكنا الان فى وضع اقتصادى نحسد عليه ولكن كيف يحدث ذلك مع الخونة الحقيقيين الذين تمادوا فى غيهم لدرجة اشعال حرب ،، ليوصموا الشرفاء بما يفعلونه كل صباح جديد ،، فأن لم يكن في اشعال الحرب من قبل جيش يفترض فيه حماية الوطن والمواطن خيانة ،، فما هي الخيانة اذن ،، ؟



