الأخبار

تنسيقية لجان مقاومة الفاشر تدعو الجيش السوداني لإعادة تفعيل الطيران الحربي ضد قوات الدعم السريع

في بيان صدر يوم الأربعاء 3 سبتمبر 2025، طالبت تنسيقية لجان مقاومة مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور، القيادة العامة للقوات المسلحة السودانية بـ إعادة تفعيل سلاح الطيران الحربي في المعارك الدائرة بالمدينة ضد قوات الدعم السريع، مؤكدة أن استعادة زمام المبادرة يتطلب “قرارات حاسمة وتضحيات جسيمة”.

وأشار البيان إلى أن الجيش فقد نحو 100 طائرة حربية خلال معارك الخرطوم، لكنه تمكن لاحقًا من استعادة قدراته الجوية، معتبرًا أن التضحية بعدد آخر من الطائرات لفك الحصار عن الفاشر “أمر مشروع في سبيل تحقيق النصر”.

وأكدت التنسيقية أن المعركة في الفاشر لا يمكن تركها للمدينة وحدها، داعية إلى تدخل جوي مباشر حتى وإن ترتب على ذلك خسائر إضافية، باعتبار أن مشاركة الطيران ستسهم في فك الحصار، تسهيل وصول المساعدات الإنسانية، وتعزيز قدرات القوات البرية.

كما شددت على أن دعم الفاشر بالسلاح والمعدات القتالية ضرورة وطنية، معتبرة أن “العدو لن يتراجع إلا بالقوة”، وأن كل سلاح يُستخدم في الفاشر “هو دفاع عن الأرض والكرامة”. وحذرت التنسيقية من استمرار الخسائر البشرية والمدنية في حال تأخر الدعم العسكري، مطالبة بـ تحرك فوري من الجيش.

يُذكر أن الجيش السوداني كان قد اعتمد خلال العام الماضي وبداية 2025 على إرسال طائرات حربية لإسقاط إمدادات عسكرية وغذائية وطبية في الفاشر، قبل أن تتوقف هذه العمليات منذ أبريل الماضي بعد إسقاط طائرة عسكرية أعلنت قوات الدعم السريع مسؤوليتها عنها. ومنذ ذلك الحين، لجأ الجيش إلى الاعتماد بشكل أكبر على الطائرات المسيّرة في دارفور.

وتأتي هذه الدعوة وسط تقارير متداولة – غير مؤكدة رسميًا – عن صفقة عسكرية جديدة للجيش تتعلق بطائرة حربية، في وقت تزداد فيه التساؤلات حول قدرة القوات المسلحة على استئناف العمليات الجوية في الفاشر، مع تصاعد المطالب الشعبية والمدنية داخل المدينة.

زر الذهاب إلى الأعلى