ثلاثة وأربعون عامًا…
ستة وثمانون عيدًا مرّت على هذه البلاد،
لايذكر العيد إلا وكانت المعايدة مشوبةً بذكر الذين يقفون في الخنادق، قابضين على البنادق.
تلك البنادق التي ما برحت تحصد أبناء الوطن الواحد، فيسقط بعضنا بيد بعض، ويُفجع الناس في أحبتهم مع كل صباحٍ جديد.
أما آن لصوت الرصاص أن يخفت؟
أما آن لهذه البنادق أن تصمت طويلًا، لتتكلم الحياة بدلًا عنها؟
نسأل الله أن يطلّ العيد القادم على وطنٍ بلا خنادق،
ولا بنادق،
ولا قاتلٍ ولا مقتول،
بل بقلوبٍ متصالحة، وبيوتٍ آمنة، وأرضٍ يغمرها السلام.
كل عام وأنتم بخير
وصحة وعافية وسعادة



