الأعمدة

المواطن: مابين الأسلحة الكيميائية، وسندان حمى الضنك

عبدالخالق محمد أحمد بشير
التقرير الأخير لوزارة الصحة، بخلو الخرطوم من الأسلحة الكيميائية، يطرح عدة أسئلة،
أولها طبعًا:
هل الوزارة فنيًا مؤهلة، من حيث الكادر والمعدات، والمعامل، وهل لها سابق تجارب في هذا المجال.
كشف النتائج في هذا التوقيت، بالتزامن مع تقارير ودلائل بتعرض منطقة بري اللاماب، مربع “5” لتسمم كيميائي، بتسرب لمادة الكلور وظهور أعراض على المواطنين وصحتهم، بالإضافة لحالات التسمم، المنتشرة في الولاية، دون تلقي إجابات، وتشخيص معظمها بالإسهالات المائية، ومايرد من أخبار في ولاية الجزيرة، نفوق كبير للفئران وما إلى ذلك..
الجهة الوحيدة، المؤهلة في تدمير الأسلحة الكيميائية، هي المنظمة الدولية لحظر الأسلحة الكيميائية(OPCW)، تتلخص مهامها في إعداد الدعم المادي واللوجستي لفرقها العاملة في التدمير ومعالجة الآثار الصحية والبيئية، والتقصي عمن الذي استخدمها؟، وحجم المساحات المستهدفة.
موضوع آخر:
حمى الضنك، التحاليل المخبرية، تظهر معظم الحالات، الإصابة بالملاريا، والبرتوكول العلاجي، لحمى الضنك وهذه الإفادة على ذمة أشخاص، تعرضوا للإصابة، إن صح، هذا غش واضح، ويستدعي المحاسبة، تضليل واضح، في مهنة يشهد لها الجميع، بالنزاهة والاستقامة..
المعالجة لهذه القضايا، تحتاج لرئيس حكومة، يملك قراره، ويضع مصلحة المواطن، في المقام الأول.
#لا-للحرب.
#جبهة-شعبية – موحدة-لإيقاف – الحرب.
#نعم-لوحدة-السودان.

زر الذهاب إلى الأعلى