الأعمدة

خذوا الحكمة من أفواه النمل

بروف محمد عبد الله الريح
في مدينة الطائف بالسعودية حيث كنت أقيم كان هناك أحد أحيائها يعرف بوادي النمل وكانوا يعتقدون أنه الوادي الذي حذرت فيه نملة بني جنسها أن يدخلوا مساكنهم حتى لا يحطمنهم سليمان وجنوده
حتى إذا أتوا على وادي النمل قالت نملة يا أيها النمل ادخلوا)
(مساكنكم لا يحطمنكم سليمان وجنوده وهم لا يشعرون
النمل : 18
على أن الحكمة هنا أن تلك النملة التي تعد صماء بكماء لا يأبه
بها أحد
قد إلتمست العذر لسليمان وجنوده (وهم لا يشعرون
أفلا نلتمس نحن الذين فضلنا الله على كثير من خلقه
العذر لإخوتنا ؟

زر الذهاب إلى الأعلى