
كشفت وثيقة قضائية فيدرالية عن اسم قالت صحيفة نيويورك بوست إنه الاسم الحقيقي للنائبة الديمقراطية عن ولاية مينيسوتا إلهان عمر، ويحمل الاسم لقبًا مطابقًا تقريبًا للقب زوجها السابق أحمد نور سعيد علمي، الذي تلاحقه منذ أكثر من عشر سنوات مزاعم بأنه قد يكون أحد أقاربها.
وبحسب الصحيفة، أشار ممثلو الادعاء إلى النائبة الديمقراطية في مذكرة قُدمت الأربعاء أمام محكمة فيدرالية في واشنطن باسم إلهان نور سعيد علمي، المعروفة أيضًا باسم إلهان عبدالله عمر.
وقالت نيويورك بوست إن مسؤولين وخبراء قانونيين اعتبروا الطريقة التي ورد بها الاسم في الوثيقة مؤشرًا على طبيعة الأدلة التي جُمعت حتى الآن في إطار التحقيق المتعلق باحتمال وجود احتيال في ملف الهجرة الخاص بالنائبة المنتمية إلى مجموعة النواب التقدميين المعروفة باسم السكواد.
وعندما سُئل المدعي العام تود بلانش، الخميس، عن ورود هذا الاسم في الوثيقة، قال للصحيفة إنه لا يعتقد أن مساعدي المدعين العامين الفيدراليين يختلقون أسماء.
وأضاف بلانش أن الأدلة التي يتم جمعها تُستخدم في المذكرات والطلبات المقدمة إلى المحاكم.
ونقلت الصحيفة عن مصدر مطلع على التحقيق قوله إن عمر ليس اسم العائلة الحقيقي للنائبة، وهو الادعاء الذي كانت شبكة فوكس نيوز قد أوردته في وقت سابق.
وتكتسب مسألة الاسم أهمية خاصة بسبب التشابه مع اسم زوجها السابق أحمد نور سعيد علمي، في ظل مزاعم قديمة تزعم أن علمي كان في الحقيقة قريبًا لها بالدم.
لكن هذه النقطة تحديدا ظلت محل خلاف لسنوات، وسبق لإلهان عمر وموظفي مكتبها أن نفوا الاتهام بأنها تزوجت من شقيقها عام 2009 لمساعدته على الحصول على وضع قانوني للهجرة في الولايات المتحدة.
وتأتي التطورات الجديدة بعد أن صادر عناصر من وزارة الأمن الداخلي صناديق قالت الصحيفة إنها تحتوي على أدلة، خلال مداهمة جرت في وقت سابق من أكتوبر لمنزل إلهان عمر في واشنطن العاصمة.
ولم يرد مكتب النائبة في الكونغرس على طلب الصحيفة للتعليق فور نشر التقرير، كما لم يرد محامو الدفاع عنها.
وفي مقابلة أُجريت معها الأربعاء، سُئلت إلهان عمر بصورة مباشرة عما إذا كانت تربطها صلة قرابة بزوجها السابق.
وكان ردها: ليس على حد علمي.
وبحسب نيويورك بوست، فإن التحقيق الفيدرالي الجاري يركز على قضايا مرتبطة بالهجرة، بينما يضيف ظهور اسم إلهان نور سعيد علمي في وثيقة رسمية جديدة عنصرًا آخر إلى القضية.
ومع ذلك، فإن ورود الاسم بهذه الصيغة في مذكرة للادعاء لا يمثل في حد ذاته حكمًا قضائيًا يثبت مزاعم الزواج من قريب، كما أن إلهان عمر سبق أن نفت تلك المزاعم.
وأكدت الصحيفة أن القضية لا تزال قيد التطور، وأن مزيدًا من التفاصيل قد يظهر مع استمرار التحقيق الفيدرالي.
المصدر: New York Post — تقرير جوش كريستنسون، منشور في 22 أكتوبر 2026



