الأعمدة

حكم السافلين ( 2 )

ثلاثة . وثلاثة . في رواية أرض السافلين إشارات واضحة للمجموعات الثلاثة المتحكمة في العالم هي الارض التي تخون فيها زوجتك ، وتبيع فيها دولتك ، وتكفر فيها بربك .. ولا تبالي .. فكل قانون علي هذه الارض سقط … وكل قناع علي هذا الوجه انكسر ..
( ثلاثة ) يدار العالم منهم اسمهم ( المتنورين ) لهم تاثير كبير علي الاحداث والاسباب وهم اليسوعيون . السوربتيان فرانكوس . الماسونيون .
ثلاثة تمثل حقائق لمن حكم السودان سابقا فما هي ؟
استعراضا للجانب المظلم من النفس البشرية وسقوط الأخلاق في عوالم ومناطق مختلفة .
هل كان حزب المؤتمر الوطني في السودان يمثل السقوط الاخلاقي ؟ من خلال ما اتهمه به العامة من الناس من ثلاثة حقائق ١ / خيانة العهود والمواثيق ٢ / الفساد ٣ / الإقصاء والخذلان في البرنامج الاسلامي والوطني
كانت فرصتهم كبيرة في بناء السودان الحضاري والاسلامي وبناء الدولة النهضوية الكبري والوحدة وبناء دولة القانون والعدالة والمؤسسات وبسط ابواب الحريات وغيرها
عند ما سمع أتباع حزب المؤتمر الوطني الحاكم الكلمة المثيرة للارهاب والتخويف وكما قال الفريق صلاح قوش ( سكتوا ما عارفين مالوا ) وهم علي عروش السلطة من هدير المظاهرات ( تسقط بس ) وفعلا ( سقطو بس )
قبل ذلك ( السقوط ) كان هنالك ( إسقاط ) آخر ” بفعل من يسمون بالصقور ” في حزب المؤتمر الوطني الذي لم يكن قدر المسئولية والإلتزام في تمثيل الحركة الإسلامية وحمل الأمانة كحزب سياسي فتمت منهم اسقاط ثلاثة شعارات
الشعار الاول ” لا فساد ولا افساد الاسلام بالمرصاد ” فغرقت البلاد بالفساد والمفسدون

أما الشعار الثاني ” هي لله لا للسلطة ولا للجاه ” الشعار الذي هتفوا به فكان ( الصراع والانشقاق ) بينهم بسبب السلطة وتشكيل اجنحة منقسمة عديدة حولها مما أدي الي استخدام العنف ضد بعضهم من تشريد وسجن وعذاب واقصاء بينهم
ثم كان الشعار الثالث ” ناكل مما نزرع ونلبس مما نصنع ” كان اجمل شعار اعجب به الناس وهدف منشود فبدل من ذلك عم الفساد وأكل البعض ولبسوا لأنفسهم ولكن من اين ؟ هل من قوت الشعب ام من النهب للمال العام واستغلال المناصب من جوكية السوق والقطط السمان ام من ماذا ؟
بسبب ( الكنكشة ) وسيطرة ( البشير ) أسقط حزب المؤتمر الوطني اعظم مشروع للسودان ” المشروع الوطني والاسلامي ” اسقطوا هي لله هي لله فسقطوا وسطر التاريخ سقوطهم فهل كان ذلك ( السقوط ) جزاءً لهم من الله ثم من الشعب ؟ أم ماذا بعد !!!

زر الذهاب إلى الأعلى