
أفادت صحيفة بأن مئات الجنود في الجيش السوداني بقيادة عبد الفتاح البرهان وأسرهم يواجهون أوضاعًا إنسانية صعبة في إقليم دارفور، حيث اضطر بعضهم إلى التسول في الأسواق المحلية لتأمين احتياجاتهم الأساسية.
وذكرت الصحيفة أن الجنود فرّوا إلى منطقة مرتال عقب سيطرة قوات الدعم السريع على مدينة الفاشر في أكتوبر الماضي، مشيرة إلى أن حركة تحرير السودان صادرت أسلحتهم عند وصولهم ونقلتهم إلى معسكرات في شرق جبل مرة.
وأضافت أن نقص المساعدات الإنسانية أدى إلى تفاقم معاناة الأسر العالقة، فيما تمكن بعضهم من الفرار عبر تشاد، بينما لا يزال مئات آخرون يكافحون للبقاء.
كما تسبب تعليق رواتبهم العسكرية في فقدانهم مصدر دخل ثابت، ليعتمدوا حاليًا على مساعدات محدودة ويواجهوا ظروفًا مشابهة لآلاف النازحين في الإقليم.



