
كشف الدكتور صديق تاور عضو مجلس السيادة الانتقالي السابق وعضو قيادة حزب البعث العربي الاشتراكي في حوار شامل لصحيفة أفق جديد، عن الأسباب الكامنة وراء عدم انضمام حزبه إلى تحالف “صمود” رغم التوافق على المبادئ العريضة لوقف الحرب وإقامة الدولة المدنية. وقال تاور أن التحفظات جوهرية وتنطلق من تجارب سابقة شهدت “أخطاء فادحة لا ينبغي تكرارها”، مشيراً إلى أن التحالفات التي تفتقر إلى وضوح الرؤية حول قضايا البلد الأساسية تؤدي حتما إلى مفترقات طرق، مستشهداً بتجربتي “تحالف الحرية والتغيير” و”تقدم” قبل “صمود”.
وأضاف أن الخلاف لا يقتصر على الجانب السياسي، حيث تتفق الأطراف في العموميات لكنها تختلف في التفاصيل والآليات والوسائل، مثل: هل يتم تحقيق الأهداف بالعمل القاعدي الشعبي أم بالعمل الفوقي وفرض حلول خارجية؟ وهل بالضغط على أطراف الحرب أم بمساومتها بتسويات ملغومة؟
كما انتقد تاور صمود في هياكلها وقال ” تنظيمياً هناك مشكلة إغراق التحالفات بأجسام وهمية ليس لها وجود حقيقي على الأرض وتعتمد على أشخاص ناشطين فقط مثل التجمعات المهنية ومنظمات المجتمع المدني والأشكال المطلبية والحقوقية. هذه يصعب فرز الحقيقي من الوهمي بينها، وهي ليست تنظيمات سياسية ولا ينبغي لها أن تكون كذلك بحكم طبيعة عملها القائمة على الحياد والاستقلالية السياسية، ولكن يُراد لها في هذه التحالفات أن تلعب نفس دور الأحزاب السياسية وهذا يسبب تداخلاً مربكاً للأدوار المتبادلة بين المكونات المختلفة.
وشدد تاور على أن رؤية حزب البعث تقوم على الدعوة لجبهة عريضة لوقف الحرب واستعادة المسار المدني على هدى مبادئ ثورة ديسمبر المجيدة إلى أن يتحقق ذلك، فالتنسيق مع كل القوى الرافضة للحرب مستمر ولم ينقطع.
لقراءة الحوار كاملاً اضغط على الرابط في أول تعليق



