الأعمدة

ترامب أصابه الجنون ! جنون العظمة وجنون الكذب

#image_title

#image_title

اشرف مصطفي الهندي
يقول إنه قام بايقاف 7 حروب!
طيب تعرف تقول أساميهم لو تذكرتهم
حتى وهمك وكذبك بادعائك بأنك أوقفت حرب الهند ضد باكستان خرج صديقك الهندي وكذبك علنا وواجهك بالحقيقة أن وقف الحرب بين البلدين كان خاصا بهما ولم نسمح لأحد بالتدخل ، وقرر أن يبتعد عنك من فرط ترويجك للأكاذيب
فأنت الوحيد التي تتباهي بهم ولا يصدقك احد
ولأن أكاذيبه فاقت الحصر ولم تعد تطاق فقد جمعت جريدة نيويورك تايمز جملة من اكاذيب وأضاليل ترامب في خطابه امام الامم المتحدة فقط وردت عليها بالحقائق والأرقام
مايعني أنه اعتاد ركوب موجة التهريج والتدليس والكذب المتعمد أو أنه دخل دائرة الخرف
وقد ترجمها المحلل السياسي خليل العناني وهذا ملخصها :
• قال ترامب إن إدارته جلبت 17 تريليون دولار خلال 8 أشهر مقابل أقل من تريليون في عهد بايدن.
• الحقيقة: الرقم مبالغ فيه. إدارته نفسها أحصت 8.8 تريليون دولار فقط، ومعظمها وعود غير مؤكدة. بينما بايدن حقق نحو 800 مليار بمشاريع فعلية موثقة.
• زعم ترامب أن عمدة لندن (صادق خان) يريد تطبيق الشريعة.
• الحقيقة: لا دليل إطلاقًا. خان أكد مرارًا رفض الشريعة في بريطانيا، والاتهامات ضده قائمة على شائعات وحملات كراهية.
• قال ترامب إن الصين لا تستخدم طاقة الرياح وتكتفي ببيع التوربينات.
• الحقيقة: الصين تمتلك أكبر قدرة إنتاجية للرياح عالميًا (نحو نصف الإجمالي)، وتدير ثلث مزارع الرياح في العالم.
• قال ترامب إن فواتير الكهرباء والبنزين انخفضت كثيرًا.
• الحقيقة: الكهرباء ارتفعت بنسبة 6.2%، أما البنزين فانخفض بشكل طفيف جدًا مقارنة بالعام الماضي وبداية ولايته.
• قال ترامب إن ملايين من السجون ومؤسسات الأمراض العقلية دخلوا عبر الحدود.
• الحقيقة: لا دليل على ذلك.
• ادعى ترامب أنه أنهى سبع حروب “لا نهاية لها”.
• الحقيقة: الدور الأمريكي في تلك النزاعات محل خلاف، وبعضها لم يُنهَ فعليًا.
• زعم ترامب أن إدارة بايدن فقدت 300 ألف طفل “كثير منهم مات أو تم الاتجار بهم”.
•الحقيقة: الرقم مبالغ فيه جدًا، ولا يوجد دليل على وفيات واسعة.
• قال ترامب إن 300 ألف أمريكي ماتوا بسبب المخدرات العام الماضي.
• الحقيقة: العدد الحقيقي يقارب 80 ألفًا.
• وصف واشنطن بأنها “عاصمة الجريمة” وقال إن الناس عادوا للخروج للعشاء بعد “الفيدرالية”.
• الحقيقة: واشنطن ليست عاصمة الجريمة، وحجوزات المطاعم لم تتغير بشكل ملحوظ.
كل هذه الأكاذيب في خطاب واحد !!
الجريدة مش ملاحقة على أكاذيبه !
وكأن لسان حالها يقول :
لم أر في حياتي رئيسا كاذبا وضيعا كهذا الوغد !

زر الذهاب إلى الأعلى