الناس الكانوا يتعاملوا مع الحرب المدمرة بطريقة هلال مريخ وصدقوا انه في قضية هم ذاتهم تايهين في تحديد القضية الماف وبقوا زي القطيع اتبنوا حرب بمسميات الطرفين

حسن فاروق
الناس الكانوا يتعاملوا مع الحرب المدمرة بطريقة هلال مريخ وصدقوا انه في قضية هم ذاتهم تايهين في تحديد القضية الماف وبقوا زي القطيع اتبنوا حرب بمسميات الطرفين .. الناس خفت مكنتهم في التفاعل مع الحرب بتلك الطريقة والغالبية منهم فهموا الرصة وعرفوا بعد تلاتة سنة انهم ضحايا للعبة كبيرة تصدر فيها الحثالة المشهد ، عشان كده بقى واضح انهم اتجاوزا مرحلة دغدغة مشاعرهم بشعارات تحتقر عقولهم.. وده خلا المستفيدين من استمرار الحرب اللعينة يشعروا بخطر انفضاض الناس عن الطرفين، واعتبروه ردة عن دعم الحرب وجودية، أو حرب من المركز ضد الهامش، وهم يعيشون حياة الرفاهية ويرقصون ع أزمات وجماجم المواطنين، انفض الناس وبدأ الانتباه في دول اللجوء ومناطق النزوح إلى حجم الخيانة وكيف انهم عند من ساندوهم وهتفوا وعبروا عن سعادتهم وحزنهم في منعطفات الحرب المفتعلة تفاعلا من مدرجات هلال مريخ لاشيء سوى اضرار جانبية، لذا أصبحت عندهم اخبار التصعيد دعوات اللهم ازلهم من الوجود وان يكون فناءهم منهم وفيهم وان يحفظ السودان وأهله ويحميه منهم ..
تسقط تالت



