الأعمدة

. خالد عمر يوسف يكتب: دعاة الحرب قوم بؤساء. لا يستطيعون اخفاء عورة موقفهم الذي يشرعن لاستمرار حرب الإجرام

م. خالد عمر يوسف يكتب: دعاة الحرب قوم بؤساء. لا يستطيعون اخفاء عورة موقفهم الذي يشرعن لاستمرار حرب الإجرام هذه، ويستحون من تبرير اصطفافهم مع من ارتكبوا ابشع الجرائم في حق السودان وأهله، لذا فهم يهربون من الافصاح عن موقفهم الوالغ في الدماء باختلاق الأكاذيب حول من يفضح اجرامهم ونفاقهم.
آخر دعايات غرفهم مدفوعة الأجر هي أنه كانت هنالك جلسة بالبرلمان الكندي عن وقف تصدير الأسلحة للإمارات، وطفقوا يختلقون الأكاذيب حولها. هذا كذب بواح فعنوان الجلسة هو أوضاع حقوق الإنسان والوضع الانساني في السودان، ومحاورها هي الاثار الانسانية للحرب، وفهم جذور النزاع في السودان بالتركيز على العوامل الاقتصادية والاجتماعية والتاريخية للصراع.
تركزت مداخلتي على سرد تاريخ الحروب في السودان، وكيف قادت النظم العسكرية لا سيما نظام الحركة الإسلامية لتناسل الحروب والابادة في البلاد، وخلصت لأنه لا حل عسكري لازماتنا ويجب وقف الحرب ومحاسبة اطرافها على ما اقترفته من انتهاكات، ودعم مستقبل مدني لانه هو الصيغة الامثل للاستقرار في السودان.
اصطفاف دعاة الحرب مع العسكر والكيزان يجعلهم يتحسسون بنادقهم كل ما تحدثنا عن وقف الحرب وعن التحول المدني الديمقراطي وعدم عودة النظام السابق. يخشون هذا الحديث الذي يفضح موقعهم وسط المجرمين. عليهم ان يعلموا اننا لن نصمت وسنقض مضاجعكم بالعمل المستمر والدؤوب في كل منبر ضد باطلكم الذي تنشرون، وكلما رددتم بالاكاذيب واجهناكم بالثبات على الحق فلا شيء غيره كفيل بهزيمة مشروعكم المتهافت.
“مرفق فيديو المشاركة وصيغة الدعوة التي شملت ٦ اشخاص متنوعين عبروا عن وجهات نظر مختلفة”

زر الذهاب إلى الأعلى