الأعمدة

‏دور شميم مافي تداعيات غريبة ومنعطفات

بشري علي
قبل فترة أعلنت السلطات في بورتسودان مقتل أحد النافذين في مجموعة الصناعات العسكرية السودانية ، وهو الرجل المسؤول عن شراء المسيرات الإيرانية وكان يقيم في تركيا ولكن لسبب غير معروف عاد للسودان ، وقيل وقتها ان الحادث منسوب للقضاء والقدر وكان حادث سيارة …
لحدي هنا كويسين وحوادث السيارات قد حصدت أرواح الكثيرين
لكن كانت هناك جهة طالبت بدفن الجثمان في تركيا !!!
فعلاً حاجة غريبة وما عندها تفسير منطقي
هناك لغط حاصل بأن هذا الشخص يحتفظ بأموال كبيرة من العملة الصعبة تخص شراء المسيرات موجودة في حسابه الشخصي
والدخول لذلك الحساب يتطلب biometric recognition سواء في البنك أو عن طريق الجوال ، وهناك مراسلات حساسة تورط رؤوس كبيرة في التنظيم
يعني في تركيا محتاجين اما اصبع او وجه عشان يدخلو للحساب والرسائل
وهذا يتطلب ارجاع الجثمان إلى تركيا لتفكيك الجثمان …
وغير كدا كان مطلوب مسح الرسائل في الجوال والتي تمت بينه وبين شميم مافي والتي وصلت لجهة رقابية في الولايات المتحدة
ويسود هذا اللغط في صفوف الكيزان بأن الحادث كان مدبر زي الحصل للمنفذين لعملية اغتيال الرئيس المصري حسني مبارك حيث قامت فرقة نظافة بالتخلص من الشهود.
الحاجة دي برضو حصلت قبل عقدين من الزمن حيث توفى نجل قيادي نافذ في حزب المؤتمر الوطني وترك 250 مليون دولار امريكي في حسابه في بريطانيا و كانت مخصصة لشراء تقنيات غربية
ولكن الأرملة استولت على المبلغ واعتبرته جزء من الميراث
والقصة مشهورة وموثقة

زر الذهاب إلى الأعلى