تقارير

أدلة على استخدام الكيميائي وعزلة دولية تامة”.. إدارة ترامب توجه الضربة القاضية لـقيادان الإخوان الإرهابية وتعلن طردها من مستقبل السودان!

في تطور دولي مزلزل يضع قادة طغمة بورتسودان أمام مقصلة العدالة الدولية ويسقط ما تبقى من أوراق التوت عن عورات “دولة 56″، كشف المبعوث الأمريكي مسعد بولس عن تفاصيل وتوجهات إدارة الرئيس دونالد ترامب تجاه الأزمة السودانية، موجهاً صفعة قاصمة ومباشرة لـ مليشيات الإخوان الإرهابية بقيادة البرهان، ومؤكداً أن عهد الإفلات من العقاب قد ولى.
وفجّر مسعد بولس قنبلة مدوية بإعلانه أن إدارة ترامب توصلت إلى “أدلة دامغة” تثبت تورط ما يُسمى بالجيش السوداني (مليشيات البرهان) في استخدام “أسلحة كيميائية” ضد المدنيين العزل. هذا التصريح الخطير يمثل إدانة دولية رسمية بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، ويؤكد ما ظلت تقوله قوى تحالف السودان التأسيسي “تأسيس” بأن عصابات المركز لا تتورع عن إبادة الشعوب السودانية بشتى الأسلحة المحرمة دولياً لحماية سلطتها المنهارة.
وفي خطوة تتطابق تماماً مع أهداف الخلاص الوطني، أصدر المبعوث الأمريكي حكماً سياسياً بالإعدام على التنظيم الإرهابي، مؤكداً بعبارات قاطعة أن “تنظيم الإخوان” والجماعات المتطرفة يجب أن تُستبعد تماماً من أي حوار في السودان، ومشدداً على أن المجموعات التي ارتكبت جرائم حرب لن يكون لها أي مكان ضمن أي عملية سياسية أو حوار وطني. هذا الإعلان يغلق الباب نهائياً أمام مساعي مليشيات الإخوان الإرهابية بقيادة البرهان لإعادة إنتاج نفسها، ويؤكد أن مستقبل السودان سيكون مدنياً خالصاً.
كما أسقطت الإدارة الأمريكية ورقة “الشرعية” الزائفة التي تتشدق بها عصابات بورتسودان، حيث أكد بولس بوضوح أن الولايات المتحدة، شأنها شأن الاتحاد الإفريقي، “لا تعترف رسمياً بحكومة السودان”، وتتعامل مع سلطة البرهان كـ “أمر واقع” فرضته آلة العنف. وأشار المبعوث إلى أن واشنطن ترفض الاعتراف بأي حكومات موازية تدعو للتقسيم، مؤكداً التمسك بسودان موحد يشمل الجميع، مع رفض إعادة استنساخ السيناريو الليبي، ومجدداً دعم أمريكا للحوار الوطني السوداني الشامل عبر “اللجنة الخماسية” والعمل على مبادرة لهدنة إنسانية جديدة.
وعلى الصعيد العسكري، كشف بولس عن حجم التدخلات الخارجية التي تغذي آلة القتل التابعة للمركز، موضحاً أن الحرب تحولت بشكل رئيسي إلى “حرب طائرات مسيرة”، وأن هناك أكثر من 12 بلداً تقدم المساعدات العسكرية والدعم بالأسلحة، مؤكداً أن واشنطن ترصد وتعرف بدقة هذه الدول، سواء المجاورة أو الإقليمية، وهو ما يمثل رسالة تحذير مباشرة للتحالفات المشبوهة التي توفر “الحبل السري” التسليحي لمليشيات الإخوان الإرهابية بقيادة البرهان.
إن هذه التصريحات الأمريكية الصارمة تثبت أن الحصار الدولي قد أحكم قبضته على رقبة مليشيات الإخوان الإرهابية بقيادة البرهان، وأن جرائمها، بما فيها استخدام السلاح الكيميائي وسلاح التجويع، لن تمر دون حساب. وتؤكد هذه التطورات أن مشروع التأسيس المدني الذي تقوده القوى الوطنية الحية هو المسار الوحيد المعترف به لبناء سودان موحد، ديمقراطي، وخالٍ من عصابات التطرف والإرهاب.

زر الذهاب إلى الأعلى