الأعمدة

ابشركم باستمراري في تكسير عدة الاحتيال الكيزانية

رشا عوض
اي مناقشة جادة حول العلمانية وتفنيد افكار الاسلام السياسي تسبب الرعب والهلع في اوساط الجماعة اياهم ، لانو دا تكسير لاكبر وسيلة مجانية من وسائل كسب العيش السياسي! اي خداع الناس وخمهم باسم الدين ، المحتال يطلب السلطة والمناصب والمال والجاه ولا يقدم للناس سوى وعد بدخول جنة هو لا يملك مفاتيحها ولا يضمنها حتى لنفسه ، يبيعون للمساكين سمكا في البحر وطيرا محلقا في الهواء ليقبضوا هم مليارات البترول والذهب والاراضي والفلل والقصور والشركات حول العالم ، ويتركوا البلاد غارقة في الفقر والمرض والتخلف الذي يبررونه بان هناك مؤامرة تستهدف الاسلام ، وطبعا المستهدف هو نظامهم الفاسد الذي يختزلون الاسلام فيه لتجييش السذج للدفاع عنه.
استفرغوا كل ما في جوفكم من بذاءات ولكن تأكدوا ، انا مستمرة في كشف زيفكم وخداعكم وهشاشة منطقكم ، من يحترم دينه فعلا يدافع عنه بوسائل محترمة ، الله سبحانه وتعالى في علاه لا توجد قوة في الارض تهدد وجوده او تستطيع سرقة جزء من سلطانه، لان الله كما نعرفه نحن قدرته ومشيئته نافذة في الكون كله وهي ارفع واكرم من ان تحتاج لحرامية وسفهاء يحرسونها وكأنما هناك من يستطيع تجريد الله من سلطانه!! ان الله ليس في حاجة الى كلاب تحرس عرشه بالنباح البذيء ، الكلاب تنبح خوفا على مصالحها الدنيئة وخوفا من ان ينمو وعي الناس فلا يسمحون لها بنهش لحومهم واكلها بالمجان. الكلاب لا تنبح خوفا على الدين لان الدين المعاملة وحسن الخلق والجدال بالتي هي احسن! الكلاب تنبح خوفا على عدة الاحتيال وادوات السرقة! اقذر سرقة في الدنيا هي سرقة الدين لاستغلاله في الاحتيال السياسي الارعن ،،

زر الذهاب إلى الأعلى