الفتاة المتهم محمود حجازي باغتصابها ترسل رسالة صادمة :عرض عليا 2 مليون جنيه لكي أتنازل عن القضية
هددني بالفضيحة أمام أهلي واتلقي تهديدات يومية منه ومن فريقه علي التيك توك

بعد فترة من الصدمة وبعد أن قدمت ضده بلاغا اتهمته فيها باغتصابها في فندق شهير بالقاهرة وتم القبض عليه والإفراج عنه لاحقا من سراي النيابة بكفالة 50 ألف جنيه ،وبعد حملات تشويه ممنهجة يقوم بها هو وفريقه علي التيك توك ضد الفتاة الضحية وضد صديقتها أنجلينا فارس التي قررت أن تقف معها ،قررت الفتاة اللي محمود حجازي متهم باغتصابها أن تخرج عن صمتها واصدرت بيانا صادما ووصلت نسخة منه عبر الماسنجر لمنصتكم “الحدث 24″ ،وكشفت الفتاة عن تعرضها لتهديدات وابتزاز لا ينقطع لكي تتنازل عن
القضية ،وكشفت عن تفاصيل مثيرة جدا
ونحن سننشر نص رسالة الفتاة بالحرف بدون أي تدخل منا
أ”نا ما كنتش ناوية أتكلم، وكنت عايزة أسيب القانون ياخد مجراه في هدوء…
لكن اللي بيحصل من الفنان محمود حجازي ومن الفريق بتاعه على التيك توك
ومحاولات مستمرة لدماري ودمار قضيتي حاجة لازم أطلع أتكلم فيها، خصوصًا بعد آخر واقعة اتعرضت ليها صحبتي إنجلينا فارس منهم، اللي أنا هتكلم عنها بعدين في كلامي.
أنا ضحية الفنان محمود حجازي.
وبعيش في خوف وتهديد وضغط من يوم الواقعة، والموضوع مستمر لحد دلوقتي.
بعد ما عملت المحضر، هو عرض عليّا ٢ مليون جنيه عشان أتنازل — قدّام شهود — ورفضت.
ومن بعدها زادت التهديدات، وتشويه السُمعة، والهجوم المنظّم منه ومن فريقه على تيك توك.
٤ أو ٥ أشخاص من فريقه بيظهروا كل يوم بنفس التعليقات والإساءة على أي خبر عن القضية، وشتايم يوميًا على تيك توك لايف ليَّ ولأي حد بيدعمني.
وفي محاولات كتير للضغط عليّا عشان أتنازل.
وكمان هو حاول يوصل لعيلتي بكلام كاذب لتشويه سمعتي،
وهددني بالفضيحة مع أهلي لو ما تنازلتش،
بس أهلي وقفوا معايا ورفضوا يصدقوه.
ومؤخرًا، بدأوا يشوّهوا سمعة إنجلينا، صاحبتي من النرويج اللي من أصول فلسطينية، بعد ما إنجلينا طلعت على برنامج “البصمة” مع الأستاذ تامر عبد المنعم على قناة الشمس،
الاجرام وصل لدرجة إن فريق الشخص ده بعت هجوم على الأستاذ تامر واتّهموه إنه طلع “إسرائيلية”. قصدهم علي صديقتي أنجلينا فارس
وبعدها إنجلينا طلعت تاني وأثبتت إنها فلسطينية فعلًا.
والأستاذ تامر أخد الإجراءات القانونية ضدهم، لأن ده كان اتهام وإهانة فظيعة ليه ولإنجلينا.
وكل ده كان ضمن محاولاتهم إنهم يسكتوا الحق، وتجارب مستمرة في حملة التشويه اللي بيقودوها،
وكل ده لأن إنجلينا اتكلمت باسمي في وقت خوفي،
وكمان كشفت تفاصيل عن مشروع غير أخلاقي فيه تفاصيل غامضة كانوا بيحضّروا له على تيك توك.
وبالنسبة للاتهام إن دي حملة مدفوعة، فهي إهانة للصحفيين، لأنها تنتقص من مهنيتهم وتُعطّل قيامهم بواجبهم بجدّية والالتزام بالأخلاق والمبادئ ونشر الحقائق.
وسؤالي واضح:
لو هو بريء… ليه تهديد؟ ليه تشويه؟ ليه هجوم منظم؟
اللي واثق من نفسه بيسيب القانون ياخد مجراه.
وأنا مش هسكت… وصاحب الحق ما بيخافش.
وده كان من أصعب القرارات اللي أخدتها في حياتي… إني أبلغ وأحكي اللي حصل بكل دقّة وتفاصيل قدّام ناس ما أعرفهمش، وأدخل أقسام ونيابة، وده موقف صعب جدًا على أي بنت. ومكنتش هعمل كده أبدًا لو اللي حصل ما كانش واقع عليّ فعلًا.
ولولا إن إنجلينا صاحبتي كانت بتشجّعني، لأنها ناشطة في النرويج في قضايا حقوق المرأة والطفل، كان زماني خوفت وسكتّ زي أي بنت بتتعرض لعنف أو اعتداء وتهديد، وبتخاف من الفضيحة ومن الضغط اللي بيخلّي بنات كتير يسكتوا.
أنا بلّغت السفارة النمساوية،
وباخد أنا وإنجلينا الإجراءات القانونية ضد التهديد والتنمر وتشويه السمعة.
وبشكر مصر بلدي التانية، والجهات الأمنية المصرية،
والشعب المصري اللي عارف يفرق بين الحقيقة والكذب.
وبطلب الحماية من الفنان محمود حجازي وفريقه على التيك توك من الجهات الأمنية المصرية”
انتهت رسالة الفتاة ضحية محمود حجازي



