ترددت كثيرا فى الكتابة عن الكوز المتمرد المليشى الصحفى ابراهيم بقال سراج لانه لا يستحق الكتابة عنه وسلسلة دكينيات التى تقدم التحليل الواقعى والخبر الصادق ولسان حال المظلومين والمكلومين لا تتشرف بالنشر عنه.
* اكتب عن بقال لأخذ العبرة من موقفه الضعيف والصورة الباهته التى ظهر بها وخسر إخوانه فى الوطن وفى الحركة الإسلامية وخسر المليشيا المتمردة الإرهابية فنهايته محزنة.
* ابراهيم بقال سراج ليس من جيلى ولم التقيه فى حياتى تعرفت عليه من خلال الاعلام ونشاطه الاسفيرى لفت انتباهي وفى إحدى لقاءتى مع الاعلامين الكبار والخبراء نذاك اشاده به الأخ والصديق والخبير الدكتور ربيع عبدالعاطي واعجابه بالاعلامى الشاب فى تلك الأيام العصيبه ابراهيم بقال وذكر لى بالوصف انه شاب شجاع وانا كذلك وصفته انذاك بالشجاعه والاقدام وفى تقديرى هذا الشاب سجل تاريخ مجيد ايام أحداث التغير فى ابريل ٢٠١٩م وايام الزحف الاخضر حيث شكل حضورا مميزا وأصبح يشار اليه بالبنان واكتسب شهرة انذاك مستحقه. لكنه لم يحتمل تبعات تلك الشهره خصوصا فى الوسط الاعلامى والسياسى الملى بالغيرة والحسد ويتطلب الصبر والحكمه وتحمل تلك التبعات ودفع ضريبتها لكنه سرعان ما انهار لصغر سنة وقلة خبرته.
استمعت وقرءات وشاهدت له لايفات اخرج فيها كل ما لديه من هواء ساخن انذاك وذلك لقله خبرته فى مثل هذه المواقف انذاك وخرج على التنظيم.
* السياسه لا تعرف الخصام وحرق كل الأوراق وله فى ذلك الشيخ الدكتور حسن عبدالله الترابى أسوة حسنه الذى سجنه عمر البشير أثناء عشر عاما وهما رفقا درب فى مشروع الدولة وخرج وسامح وحاوره وانتصره لفكرته وليس لذاته وكتب آخر ورقه فى حياته يوصى فيها بالحفاظ على الحقوق والحريات الاساسيه.
* المتمرد الصحفى ابراهيم بقال سراج انا لا اعرفه والم التقيه وكان المشوار أمامه طويل والرجال يعرفون وقت الشدائد بالصبر والحكمه والانتصار للفكره وليس لذات بالتمرد وحمل السلاح ضد اخوان الامس لأخذ الحقوق او تحقيق الأهداف.
* ظهر ابراهيم بقال سراج فى عدد من الفديوهات منكسر وحزين وقال فقدت كل شى وليس لدى ما اخسره وان العدو فى مليشيا الجنجويد الدعم السريع المتمرده اسوء من العدو الكيزانى وقال انتظر ان اقتل بطلقة من المتمردين فى مليشيا الجنجويد.
* إن مظهر ابراهيم بقال سراج يؤكد لكل متهور ولا يحسن التصرف والتمرد والتنمر على الدولة واخوان الامس.
* ابراهيم بقال سراج اصبح بلا صليح وبلا هوية وبلا وطن وبلا كرامة وبلا مستقبل فهذه نتيجة حتمية لكل من يناصر وينتمنى لمليشيا الدعم السريع المتمردة الإرهابية



