الأعمدة

نماذج للنقد الامنوعسكركيزاني( ١)

رشا عوض
زول مصطف خلف الجيش او البرائين او شغال في الفيسبوك ” مقاولات من الباطن” مع الغرف الاعلامية للكيزان او الاستخبارات العسكرية لشيطنة القوى المدنية، وفي نفس الوقت يشغل الاسطوانة المشروخة بتاعة شراكة الدم مع العسكر وخيانة الثورة! لما ترد عليه بما يستحق يجو يقولوا ليك مفروض تقبلوا النقد ويدوك محاضرة في الديمقراطية من خنادق الجيش والبرائين !!
واي زول يكشف مخطط الاستحمار يتم رجمه بحجارة الاسافير !
ابشركم:
انا بالمرصاد لاي استحمار !
معقول زول مع الجيش في خندق واحد ( اما بالتأييد واما بالقتال كما فعل البعض) و تحت قيادة حكومة انقلاب عسكري وحرب في قمة غلوائها الاستبدادية التي وصلت قطع الرؤوس وبقر البطون نفس الزول دا يزايد على المدنيين لانهم عملوا شراكة مع العسكر – مهما قيل عن سلبياتها- فهي شراكة في اطار فترة انتقالية بوصلتها كانت مضبوطة في اتجاه التحول الديمقراطي! بينما هذه الحرب بوصلتها مضبوطة في اتجاه استبداد اكثر غلظة وفجورا من استبداد البشير!
معقول زول بقاتل مع البرائين يتكلم عن خيانة الثورة ؟! وبيع دماء الشهداء ؟!
الهجوم على المدنيين في سياق هذه الحرب ليس فعلا بطوليا ، بل فعل عادي ونزهة آمنة جدا ومجانية حتى لو قصد صاحبه الاصلاح، وفعل جبان وخسيس لو قصد صاحبه حجز مقعد آمن في حضن الوطن عبر تنفيذ مقاولة من الباطن!!
الفعل البطولي الجد جد هو التصدي للمتحصنين خلف اسلحتهم المغتصبين للسلطة بالقوة وينصبون المشانق ومحاكمات الزور لمعارضيهم.

زر الذهاب إلى الأعلى