الأعمدة

الكتلة الديمقراطية المصنوعة في دهاليز الثورة المضادة النتنة المظلمة ،،،،

علي بابكر المشرف
ظلت المواكب والحراك الثوري السلمي هاجس يؤرق ماكان يسمي بالمكون العسكري ومع اقتراب تسليم رئاسة المجلس السيادي للمدنيين جن جنونهم فوقف حميدتي عندما كان نائبا لابرهة قائلا في احدي المناسبات الاجتماعية ( الشارع البهددونا بيهو دا نحن زاتنا عندنا شارع وحاتشوفوه) ،،،،
وفعلا تاني يوم مباشرة ظهر في المشهد السوداني بعد ان نضجت واستوت الطبخة اجتماع قاعة الصداقة وشفع الخلاوي والتوم هجو ومبارك الفاضل وابو الخرطوم الاتلحس داك وبعض مايسمي ببقايا الإدارة الأهلية ولاحقا انضم اليهم الارزقية ناس اردول ومناوي وفكي جبرين والجاكومي وترك وغيرهم ممن حشدتهم دهاليز الثورة المضادة ليكونوا حاضنة سياسية للانقلاب فيما بعد بعد مهزلة اعتصام الموز وهدفهم غير المعلن هو القضاء علي الحكومة المدنية بعد دمغها بالفشل واصلا كانت غرف الذباب والجداد الإلكتروني لم يقصروا في شيطنة الحكومة المدنية لصالح مشروع الثورة المضادة ،،،،
من المفارقات بالامس رفضت الكتلة الديمقراطية الجلوس مع مجموعة تأسيس في أديس ابابا بحجة انها داعمة للدعم السريع وحميدتي الذي ساهم في صنعهم ككتلة ديمقراطية وقدمهم للمشهد السوداني (كتيار وطني جديد😂 ) شفت كيف ؟؟؟؟!!!!! 😁

زر الذهاب إلى الأعلى