قال أحمد شوقي:
“والحربُ يبعثُها القويُّ تجبّرًا — وينوءُ تحت بلائها الضعفاء”
بعد اعتقال دام قرابة عشرة أشهر بسجن كوستي، أصدرت المحكمة حكمها الجائر على الأستاذ/ آدم إدريس آدم، المعلم بالمدارس الثانوية – ولاية الخرطوم، محلية أمبدة – بالسجن لمدة عشرين عامًا.
وجاء الاتهام – كالعادة – بالتعاون مع قوات الدعم السريع عند دخولها مدينة سنجة، في مشهد يعكس واقع العدالة العرجاء التي لا تتحرك إلا تجاه البسطاء والضعفاء لإذلالهم.
لقد تم اعتقال الأستاذ/ آدم إدريس استنادًا إلى حيثيات ضعيفة، متجاوزة لواقع حرب أُشعلت على رؤوس المواطنين دون ذنب جنوه، وبدون أي وجه حق أو دليل واحد مبرر أو مقنع، في الوقت الذي يُستقبل فيه القتلة ومروّجو الحرب – وجرائمهم موثقة بالصوت والصورة – استقبال الأبطال، وتُمنح لهم الرتب والنياشين، وتُجدّد جوازاتهم، وتُفتح لهم أبواب السفارات، بدلًا من تقديمهم للمحاكم بذات التهم الموجّهة لهذا المعلم.
وبكل أسف، لا تستأسد هذه المحاكم الفاقدة لأدنى مقومات العدالة إلا أمام معلم أعزل لم يحمل يومًا غير طبشورته، ولا يعرف غير فصوله وطلابه.
إننا في لجنة المعلّمين السودانيين نطالب بالآتي:
محاكمة تتوفر فيها شروط العدالة، بعيدًا عن الأخذ بالهوية والمناطقية والعنصرية.
ضرورة تدخل المنظمات والتكوينات الحقوقية الوطنية والمنظمات الحقوقية الدولية لضمان محاكمة عادلة، نزيهة، وشفافة.
إطلاق سراح الأستاذ/ آدم إدريس فورًا حال ثبوت براءته.
ونؤكد أننا في لجنة المعلّمين السودانيين سنواصل متابعة ملف القضية، وسنطرق كل الأبواب بحثًا عن الحق والعدل.
مكتب الإعلام
6 ديسمبر 2025م
#لا_لتسييس_العدالة
#لا_للحرب_مجداً_للسلام
#مرتبات_العاملين_قضية_حياة



