عبد الخالق محمد احمد بشير
يحضن في المساكين الشردتهم آلته الحربية الباطشة، من حرب أشعلها، قضت على الأخضر واليابس وأوردتنا موارد الضياع والهلاك، في سبيل استمرار حكمه وبمساعدة كيزانه، ولايخفى على الناس إصراره على استمرارها، ورفضه ووأده لكل المنابر والمبادرات، بجاي يبشر الشعب باستمرارها، حتى القضاء على آخر جنجويدي ومواصل في التجييش وإطلاق نداءات التعبئة المخجلة، عشان الناس تحميه وتحمي جيش المتأسلمين المبدد أكتر من 80% من ميزانية البلد وغلبوا يوفر حماية للمدنيين وخلاهم مشردين وجعانين وهايمين على الأرض بلا مأوى وبلا مستقبل.
المطبلاتية الليلة سوا ليهو تمثال حاضن المسكينة، وصمت مدهش لتجار الدين وشيوخ السلطان، وواحد قدم لينا فتوى ولا قال بغم بالحرمة ولا كان هي حلال؟
الخبر بقول، أوفد الفريق الصادق إسماعيل لبروكسل، لمناقشة هدنة3شهور مع الاتحاد الأوربي وتزامن ذلك مع حضور وفد الدعَم الس-ريع.
من بكرة دي اليبقى راجل ويفاوض أَمكعوكات، المدنيين الخونة العملاء بتاعين السفارات، مشركين ليهو، وماعندهَم حاجه ليهو غير البل.
#بل – بس



