تتناول مقالاتى هذه الايام بالرصد والتقييم لما لحق بمفهوم التنمية ومؤشراتها من تغيرات خلال النصف الثاني من القرن العشرين وذلك ارتباطا بما شهده العالم خلال تلك الفترة من أحداث ووقائع عملية وتطورات فى النظريات والأفكار بوجه عام واتصالا بما مر به العالم الثالث من تجارب وخبرات على اختلاف حظها من النجاح او الفشل بوجه خاص.
تطرح مقالاتى قضية التنمية من منظور راسمالى ومنظور اسلامى واسع يفتح الباب للنظر فى العلاقة بين التنمية وعدد من القضايا ذات الصلة مثل التبعية والاستقلال والفقر وتوزيع الدخل والعدل الاجتماعي والحريات والمشاركة والتقدم العلمى والتكنلوجى والتنمية البشرية والتنمية المطردة وإدارة شئون المجتمع والدولة والتخطيط والاقتصاد والسوق وبرامج التكيف الهيكلى والليبرالية الاقتصادية الجديدة فى ضوء المفهوم الشامل للمعرفه.
مقالاتى تقدم عرضا تحليليا ونقديا لطائفة كبيرة ومتنوعة من المؤشرات التى يمكن استعمالها فى قياس مدى التقدم نحو غايات التنمية.
لذلك مقالاتى نوعية وهى نتيجة دراسة وتدريب لمابعد الدكتوراه فى مركز ركائز المعرفه للدراسات والبحوث لمدة اربعة اعوام وسفر خارج السودان للطلاع على تجارب دول مثل الصين وجنوب أفريقيا ليس تنظير من عندى بل علم تحصلنا عليه من خبراء محلين ودولين.
هذه المقالات التحليلية قطع شك رئيس مجلس الوزراء كامل إدريس ليس له معرفة بعلم التنمية ومجالات التنمية ولا يعرفها وطريقة تنفيذها بل هو كان يبحث عن وظيفة رئيس مجلس الوزراء ووجدها اذا لم يسمع ويقراء لما نكتب سيخرج كما جاء ونحن الشعب السوداني الخاسر.
لكن السودانيين لهم عقده اسمها أوروبا وحملت الجوازات الاجنبية.
المثل يقول مغنى الحى او مزمار الحى لا يطرب.



