الأعمدة

حين تتحول “هيبة الدولة” إلى ذريعة لقمع الثوار حتى اولائك الذين تحالفوا معك منهم.

إلي اصدقائي
فقط
(اياك اعني واسمعي يا جارةالمنشن لا داعي له)
هذه
ليست مجرد زلة لسان، بل إعلان نوايا مكشوف.
رئيس ما يُسمّى بـ«حكومة الأمل» يخرج ملوّحًا بسوط قانون المعلوماتية، متوعدًا بمحاكمة كل من “يسيء للدولة” — والدولة هنا تُعرَّف على مقاس السلطة، لا على مقاس الوطن.
التهديد لم يأتِ من فراغ، بل جاء استجابةً فورية لمناشدة (كوزٍ حلقه واسع) مطالبًا بتفعيل القوانين القمعية في مواجهة ثوار ديسمبر، أولئك الذين وصمهم باحتقار فاضح بأنهم “صعاليق هذا الزمان”.
هكذا، وبلا مواربة، تُستدعى القوانين لا لحماية المجتمع، بل لتكميم الأفواه، وتجريم الثورة، وإعادة تدوير خطاب الإهانة والاستعلاء.
إنها لحظة انكشاف كامل: حين تتحول “هيبة الدولة” إلى ذريعة لقمع الثوار حتى اولائك الذين تحالفوا معك منهم.
#اللهم_لا_ترفع_للكيزان_راية_ولا_تحقق_لهم_غاية_واجعلهم_للعالمين_عبرة_وآية
#حرب_الندامة
#SaveSudan
#stopthewar

زر الذهاب إلى الأعلى