بعض الصحفيات المحسوبات علي السلطه اللاتي تسللن إلى دوائر القرار عبر علاقات شخصية مشبوهة طعنة في خاصرة العمل الإعلامي الملتزم،
عبد الله مكي
بعض الصحفيات المحسوبات علي السلطه اللاتي تسللن إلى دوائر القرار عبر علاقات شخصية مشبوهة طعنة في خاصرة العمل
الإعلامي الملتزم، حيث تحول سلوكهن من البحث عن الحقيقة إلى “صيد المعلومات” من داخل الغرف المغلقة، في تجاوز فاحش لكل الخطوط الحمراء. إن إفشاء الاسرار ومحاضر الاجتماعات بأسلوب يفتقر إلى الحشمة المهنية، يؤكد أن القلم في أيديهن صار مجرد أداة لاستعراض الحظوة، واستبدلت فيه المعايير الصحفية بأساليب لا تليق إلا بمن يبعن المهنة مقابل النفوذ. هذا الانحدار السلوكي الذي يعتمد على استغلال القرب الحميمي لانتزاع الأسرار ونشرها بمجانية وابتذال، لا يسقط هيبة الجهات الرسمية فحسب، بل يكرس لنموذج مشوه يخلط بين ممارسة الصحافة وبين أدوار أخرى غير اخلاقية لا علاقة لها بشرف الكلمة، مما يستدعي لفظ هذه النماذج التي جعلت من أسرار البلاد بضاعة تُعرض في سوق الابتذال الشخصي



