
🔴لم يكن انهيار الجنيه السوداني مجرد تراجع في سعر الصرف، بل تحول إلى أزمة مباشرة في قدرة الأسر على شراء احتياجاتها الأساسية، بعدما فقدت الدخول جزءاً كبيراً من قيمتها الحقيقية تحت ضغط الحرب والتضخم وارتفاع أسعار الغذاء والنقل والخدمات
🔴وبحسب تقديرات صندوق النقد الدولي، يُتوقع أن يبلغ متوسط التضخم في السودان نحو 75.1 في المئة خلال 2026، فيما تتجاوز البطالة 61 في المئة، وهو ما يضع الأسر أمام ضغط مزدوج يتمثل في انخفاض الدخل وارتفاع تكاليف المعيشة في الوقت نفسه
🔴وتغيرت السلة الاستهلاكية بصورة جذرية، إذ أصبحت غالبية الأسر تنفق معظم دخلها على الاحتياجات الأساسية، بينما اختفت بنود مثل الادخار والملابس والأجهزة المنزلية والترفيه من ميزانيات كثيرة
🔴يرى اقتصاديون أن المؤشر الحقيقي لتعافي الاقتصاد السوداني لن يكون في تراجع سعر الدولار وحده، بل في قدرة الأسرة على شراء احتياجاتها الشهرية كاملة من دون حذف بند أساسي من ميزانيتها



