هناك مقولة منسوبة للبروفسور عبد الله الطيب يقول فيها : ‘ اشتهرت عشر قبائل في الجزيرة العربية بالحسد هاجر تسع منها إلى السودان’
وقال أيضا إنه لم يعرف حسد الأكاديميين إلا بعد توليه منصب مدير جامعة الخرطوم، وممن تحدث عن الحسد عند السودانيين الدكتور منصور خالد الذي وصف حساد السودان بكلب الحلة الذي يطارد العربات المندفعة للأمام كلما رأي سيارة جري خلفها ويظل يومه كله في هذا الحال ولعل هذا المرض هو السبب الحقيقي وراء تراجع بلادنا وقعودها فما ان يصعد نجم إلا واجتهد الكل في معرفة أسباب هذا الصعود وأصله وفصله وتاريخه ليس لهدف الاقتداء به وإنما للبحث عن شيء للطعن فيه وفي نجاحه وإن لم يجدوا اطلقوا لخيالهم العنان لنشر الأكاذيب والفرى بغرض إغتيال الشخصيات معنويا ،لم يسلم من هذا الأمر كل رموزنا وهيئاتنا فكل واحد منكم مرت به بلا شك مثل هذه الحملات المنظمة التي يقودها من يحسدون النجاح ويروجون لها بين الناس
ورغم كل ذلك ماكنت أحسب ان هذا الأمر يمكن أن يحدث في المجال التربوي والتعليمي.. تابعت في الأيام الماضية حملة شعواء في وسائط التواصل الاجتماعي على مؤسسة الشاب الطموح دكتور ابوذر الكودة محاولة للنيل من المؤسسة وتشويه سمعتها بعد أن أصبحت علما يشار إليها بالبنان في مجال التعليم حتى اقترن اسمها بالنجاح والتفوق وكتبت اسمها بأحرف من نور في مجال التعليم وسفره في سوداننا الحبيب وخارجه
بالله عليكم ماذا يستفيد من يسعى بكل السبل لايقاف مؤسسة توفر ٣٥٠٠ وظيفة لابناء الوطن
كما تقوم بمبادرات متقدمة لمنسوبيها ولطلابها وإسرهم.. مما تابعته من أحاديث ومحاولة لتشويه سمعة المؤسسة وضح لي ان الحملة يقف خلفها أشخاص غاظهم النجاح الكبير للمؤسسة داخليا وخارجيا وتمددها داخل وخارج السودان وقدرتها على العمل رغم الظروف المتقلبة والصعوبات الكبيرة بسبب الحرب في الوقت الذي عجز فيه آخرون وتربعها على المراكز الأولى في امتحانات الشهادات الثلاث (الابتدائية والمتوسطة والثانوية ) كل ذلك جعلها مستهدفة ولا يفوت ذلك على فطنة كل من انتسب إليها وطيلة سنوات عمل المؤسسة يشهد بذلك وسيرتها وخريجوها وآلاف الأسر التي نهل أبناؤها من معين المؤسسة هي الرد الحقيقي لكل افتراء
ما لايعرفه أصحاب المؤامرات هذه أن الشعب السوداني أيضا يتميز بقدرته على معرفة الحملات المغرضة وقادر على ان يميز الخبيث من الطيب وسيكون دافعا لهم لإنصاف هذه المؤسسة الوطنية الكبيرة لتواصل رسالتها بنجاح أكبر.



