الأعمدة

الاحتواء بدلا من الصراع.

عثمان ميرغني
تشرفت -الخميس الماضي 3 يوليو 2025- بالمشاركة في الندوة الاستراتيجية التي نظمها “المنتدى الاستراتيجي للفكر والحوار” بالشراكة مع جريدة الوطن المصرية.
بعنوان (الشرق الأوسط الجديد: الملامح، والفرص، قراءة في طموحات القوى الفاعلة في المشهد الجيوسياسي للاقليم).
ترأس الجلسة وزير خارجية مصر الأسبق الدكتور محمد عرابي وأدارها الأستاذ محمد مصطفى أبو شامة المدير العام للمنتدى.
وشارك فيها نخبة من أبرز المفكرين والمختصين المصريين.
في مشاركتي طرحت سؤالا مهما :
هل لا يزال الصراع العربي الاسرائيلي، صراعا عسكريا؟
ومن حيثيات الاجابة طرحت رؤية استراتيجية، تقوم على تبنى استراتيجية (التعايش والاحتواء بدلا من المواجهة و الصراع).
عالم اليوم يشهد تحولات كبرى تضاءلت فيها الأحلاف العسكرية لصالح القوة الناعمة و التكتلات الافتصادية.
الصين المنطلقة بقوة وسرعة نحو الصدارة، تعتمد قوتها على ركيزتين اقتصادية وتكنلوجية.
الاسرائيليون 6 مليون فقط، حوالي 1% من العالم العربي الذي يبلغ 430 مليون عربي.
استراتيجية “التعايش والاحتواء” تضمن للشرق الأوسط فتح صفحة جديدة تنهي الصراعات وتستبدلها بتنافس في التكنلوجيا والعلوم والتعليم و الاختراعات وانتاج الغذاء والرعاية الصحية و مقتضيات الرفاهية للانسان في كل العالم.

زر الذهاب إلى الأعلى