

فى اتصال ظهر اليوم الخميس 10 يونيو بالاستاذ على طه مهدى خليل المؤرخ و الموثق البحراوى الكبير للاطمئنان عليه و على صحته بعد العملية الجراحية الكبيرة التى اجريت له فى القاهرة بسبب مضاعفات مرض السكرى , حيث وقفنا على اخر مستجدات العلاج والجهود المبذولة من اجل الشفاء التام , وقد كان الاستاذ القامة وهو يسرد على تفاصيل علاجه صابرا على المرض قويا و شجاعا كعادته فى مواجهة المصائب و مقارعة الخطوب مستمدا ذلك من ايمان عميق بالله الرحمن الرحيم الشافى الكافى و المعافى وفى نهاية الاتصال بشرنى الاستاذ بانه قد فرغ من انجاز توثيق كبير و ضخم عن حى الدناقلة شمال و جنوب ونتمنى ان نرى هذا العمل الكبير قريبا جدا.
عرف عن الاستاذ على طه انه واحد من الرواد الكبار الاوائل الذين قاموا بالتوثيق و التأريخ لمدينة بحرى مع الاساتذة صلاح لبيب و عمر زيدان و محمد سعيد الجيلى و حيدر محمد على و عماد عثمان احمد واخرين ,
الاستاذ على طه علم على راسه نار فهو من مواليد حى الدناقلة جنوب ومؤسس المركز الثقافي الوطني (مكتبه عامه تضم ٢٥ الف كتاب و دورية في شتى علوم المعرفه) ١٩٩٧م و صحفى و اديب و استاذ جامعى يضيق المجال هنا عن سرد سيرته الذاتية المليئة بالانجاز و صالح الاعمال وهو يصدق فيه القول انه ذلك الشبل من ذلك الاسد حيث كان والده الزعيم طه مهدى خليل العقيلى واحد من بناة الخرطوم بحرى من خلال عمله فى مجلس بحرى لفترات طويلة , وفى ختام اللقاء بلغنى بايصال التحية لكل اهل بحرى وقال لى انه يعشق كل شئ فى بحرى من ناسها الى ترابها .
اللهمّ اشفه شفاءً ليس بعده سقماً أبداً، اللهمّ خذ بيده، اللهمّ احرسه بعينك التي لا تنام، واكفه بركنك الذي لا يرام، واحفظه بعزّك الذي لا يضام، واكلأه في الليل وفي النهار، وارحمه بقدرتك عليه، أنت ثقته ورجاؤه، يا كاشف الهم، يا مُفرج الكرب، يا مُجيب دعوة المضطرين
والى اللقاء



