الأعمدة

علي كرتي والاستمرار في خلط الاوراق ،،عوض ابوشعرة

البيان الذى اصدره كبير القتلة وقائد جيوش الباطل التى شردت شعب السودان ودمرت بنيته التحتية المدعو علي كرتي ،، هذا البيان يحتوى علي من المغالطات ما يجعل من التعقيب عليه واجب مقدس ،،
يقول البيان وبتهكم ،، أن امريكا التى اصدرت القرار تنشر الارهاب حول العالم فى اشارة لحربها ضد ايران ،، وبعض عملياتها السابقة في العراق وافغانستان وفنزويلا ،، وهو قول يتجاهل ان ايران هى من روعت المنطقة سنين عددا وامريكا واسرائيل يتصديان لها لحسابات تخصهم وقد تكون تلك الحسابات خطرا مستقبليا للمنطقة كلها ،، ولكن شرور ايران لم تجعل احدا يتعاطف معها غير الفاشيين من امثالها واولهم الحركة الاسلامية السودانية التي استفادت من دعمها في حربها العبثية هذه ،،
وسؤالى لعلى كرتى : هل تمارس امريكا او اسرائيل الارهاب ضد شعوبهم مثلما تفعل جماعة على كرتى ،، ام يمارسانه ضد المتشددين الايرانيين الذينواختطفوا الدولة بنفس طريقة حسن الترابي ،، ومن ثم تسببوا فى اذى الكثير من شعوب المنطقة ،،
امريكا تمارس الارهاب ضد اعداءها فى الخارج بغض النظر عن الاهداف او الاسلوب ولكنهم يعطونها الفرصة والاسباب لمعاقبتهم ،، فقد انتهزت امريكا خروج الشعب الايراني ضد سلطته وقمع السلطة له بالذخيرة الحيه كما تفعل سلطة الامر الواقع في بورتسودان وبتعليمات من علي كرتى وحركته ،، بمعني انهم يمارسون الارهاب ضد شعبهم في السودان ،، فهل تفعل امريكا واسرائيل ذلك ،، ؟
أما قوله ان امريكا قد جربت حظر السودان ولم تحصل على نتيجة فلان من تأثر بالحظر هم جموع الشعب السودانى وليست جماعات الاسلام السياسى التى كانت تسيطر على الاقتصاد فعاشت قياداتها وقواعدها فى رغد من العيش ودفع الشعب فاتورة المعاناة ،، !
ويقول هذا المجرم ان جماعته متغلغلة فى جموع الشعب السودانى ولكن لم يقل لنا كيف ،، وللتوضيح فان هذا التغلل هو التمكين من الدولة ومؤسساتها لا من الشعب السودانى وقناعاته ،، والا فليقل لنا هذا الكاذب من هى هذه الجموع التى خرجت ضد نظامه واضطرت بعدها قياداتهم العسكرية لعزل البشير ،، هل هو شعب الواق واق ام ماذا ،، ؟
وفى ختام البيان يواصل على كرتى فى الاستهبال حين يقول لا سودان بلا اسلام ،، وكأن من قلب نظام الحكم فى 1989 عبدالله بن ابى السرح وليس حسن الترابى ،، ! !
أن التوصيف الصحيح لموضوع الاسلام فى السودان ان الصوفية وطدوه بالتسامح الذي يتميزون به ،، وزرعوا كل فضائل الاسلام السمحة من امانة وصدق فى نفوس السودانيين حتى اصبحنا اكثر شعب مميز اخلاقيا بين اقرانه العرب وبشهادتهم ،، ولفترة طويلة من الزمن حتى اتى طوفان على كرتى وامثاله ليصنعوا شعب علي مقاس اخلاقهم ،، وذلك من خلال التناقض الذى مارسوه بين اقوالهم وافعالهم حتى وصلنا لمرحلة تعلية الفاسدين على الامينين ،، والفاقد التربوى على الخريج ،، والقونة على بنت البنوت ،، كل هذا لم يكن موجودا قبل الانقاذ لياتى على كرتى ليربط بين تنظيمة الفاسد والاسلام الذى هو براء منهم ،،
لكل داء دواء كما يقولون ،، الا الحماقة اعيت من يداويها ،، والكيزان نموذج واضح للحمقي والمتهورين ،،
#الحركة_الاسلامية_تنظيم_ارهابي
بيان علي كرتي في اول تعليق

زر الذهاب إلى الأعلى